إعراب سورة آل عمران، الآية ١٨٣
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٨٣
ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍۢ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِى بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للموصول في الآية أو بدل منه
مجرورفعل ماض وفاعله
حرف مشبّه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبفعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عهد)
مجرورحرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (نؤمن) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في، متعلّق ب (عهد) أي عهد إلينا في عدم الإيمان
مجرورحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد حتّى و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتينا) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نؤمن)
مجرورمضارع مرفوع و
مرفوعضمير مفعول به
فاعل مرفوع…
مرفوعفعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حرف تحقيق
فعل ماض و
ضمير مفعول به
فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)
مجرورضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)
مجرورعاطفة
حرف جرّ و
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (جاء) وهو معطوف على البيّنات بإعادة الجارّ
مجرورفعل ماض مبنيّ على السكون و
مبنيضمير فاعل
رابطة لجواب شرط مقدّر
حرف جرّ و
اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قتلتموهم)
مجرورمثل قلتم و
زائدة لإشباع الضمّة في الميم و
ضمير مفعول به
حرف شرط جازم
فعل ماض ناقص واسمه
خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
الذين موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للموصول في الآية 181 أو بدل منه١، قالوا فعل ماض وفاعله إنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب عهد فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو إلى حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب عهد، أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية نؤمن مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن لرسول جارّ ومجرور متعلّق ب نؤمن.والمصدر المؤوّل ألاّ نؤمن… في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في، متعلّق ب عهد،أي عهد إلينا في عدم الإيمانحتّى حرف غاية وجرّ يأتي مضارع منصوب ب أن مضمرة بعد حتّى و نا ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بقربان جارّ ومجرور متعلّق ب يأتينا.والمصدر المؤوّل أن يأتينا… في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب نؤمن.تأكل مضارع مرفوع و الهاء ضمير مفعول به النار فاعل
مرفوع…قل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت قد حرف تحقيق جاء فعل ماض و كم ضمير مفعول به رسل فاعل مرفوع من قبل جارّ ومجرور متعلّق ب جاء١و الياء ضمير مضاف إليه بالبيّنات جارّ ومجرور متعلّق ب جاء، الواو عاطفة الباء حرف جرّ و الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب جاء وهو معطوف على البيّنات بإعادة الجارّ قلتم فعل ماض مبنيّ على السكون و تم ضمير فاعل الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اللام حرف جرّ و ما اسم استفهام مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب قتلتموهم، قتلتم مثل قلتم و الواو زائدة لإشباع الضمّة في الميم و هم ضمير مفعول به إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص واسمه، صادقين خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّ الله عهد» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «عهد إلينا» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «لا نؤمن» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الأول.وجملة: «يأتينا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.وجملة: «تأكله النار» في محلّ جرّ نعت لقربان.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قد جاءكم» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قلتم» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «قتلتموهم» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنتم صادقين فلم قتلتموهم
وجملة: «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافيّة أو تفسيرية وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قربان،اسم لكلّ ما يتقرّب به إلى الله، وزنه فعلان بضمّ الفاء.
الفوائد
1. قوله «تَأْكُلُهُ النّارُ» أعرب النحاة «آل» للعهد وهذا يقودنا إلى استعراض ما قاله النحاة وعلماء اللغة بشأن هذا الحرف «ال» ورغم أن أقوال العلماء بهذا الشأن كثيرة ومشتتة فسوف نقدم للقارئ موجزا مقتضبا وملما بجوانب هذا اللفظ لما فيه من فائدة للطّلعة وكل رائد علم.فال التعريفية: تأتي؛ جنسية، وزائدة، وعهدية، وهذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم وإليك بيانها:1 -ال الجنسية: وهي ثلاثة أنواع أ التي تذكر لبيان الحقيقة والماهية وهي التي لا تنوب عنها كلمة «كل» نحو «الكلمة قول مفرد» ب التي تأتي لاستغراق الجنس حقيقة وتشمل أفراده نحو «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» وهي التي يحل محلها كلمة «كل» فيمكن أن نقول: وخلق كل إنسان ضعيفا ويكون الكلام صحيحا.ج التي تكون لاستغراق الجنس مجازا وللمبالغة: نحو «أنت الرجل علما وأدبا».3 -ال الزائدة: نوعان: لازمة، وغير لازمة.أ اللازمة ثلاثة أقسام:أ التي لازمت علما منذ وضعه في النقل مثل «اللاّت، والعزّى» أو في الارتجال مثل «السموأل».ب التي في اسم للزمن الحاضر وهو «الآن».ج التي في الأسماء الموصولة مثل «الذي والتي وفروعهما» من التثنية والجمعوهي زائدة في الثلاثة لأنه لا يجتمع على الكلمة الواحدة تعريفان.أما غير اللازمة، وهي العارضة، فهي نوعان:أ واقعة في الشعر للضرورة أو في النثر شذوذا ففي الشعر كقول الرّماح بن ميادة: رأيت الوليد بن اليزيد مباركا…شديدا بأعباء الخلافة كاهله.وأما شذوذها في النثر كقولك: «ادخلوا الأول فالأول».ب التي تذكر في أول العلم مشيرة الى أصله: مثل: «الحارث» و «القاسم» و «الحسن والحسين» و «النعمان» وهي سماعية فلا يقاس عليها.3 -ال العهدية وهي ثلاثة أنواع:أ للعهد الذكري: وهي التي يتقدم للاسم المعرّف بها ذكر نحو «كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ».ب للعهد العلمي: ويسمى أيضا «العهد الذهني» وهي التي يتقدم للاسم المعرّف بها علم نحو «إِذْ هُما فِي الْغارِ».ج للعهد الحضوري، وهي التي يكون الاسم المعرف بها حاضرا نحو:«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» ومنه صفة اسم الإشارة نحو: «إن هذا الرجل نبيل» وصفة «أي» في النداء نحو: «يا أيها الإنسان».4 -ال الموصولة: وهي اسم في صورة حرف؛ وهي تدخل على أسماء الفاعلين والمفعولين.5 -ال النائبة عن الإضافة: نحو «وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى» اي عن هواها.6 -كتابة «ال التعريف» إذا دخلت على الأسماء التي أولها لام.أ إذا دخلت ال التعريف على اسم أوله لام كتب بلامين نحو: اللحم اللبن، اللجين.ب الأسماء الموصولة سائرها تكتب بلام واحدة لكثرة استعمالها. إلاّ مثنّى الذي «اللّذين» فتكتب بلامين فتأمّل.
الهوامش
- أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، في محلّ رفع، والجملة مستأنفة.