إعراب سورة آل عمران، الآية ١٨٥

سورة آل عمران · مدنية · الآية ١٨٥

كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(كلُّ) مبتدأٌ مرفوعٌ و(نفسٍ) مضافٌ إليه، و(ذائقةُ) خبرٌ مرفوعٌ مضافٌ إلى (الموتِ). و(إنّما) كافّةٌ ومكفوفةٌ، و(تُوفَّوْنَ) مضارعٌ مبنيٌّ للمجهولِ والواوُ نائبُ فاعلٍ و(أجورَكم) مفعولٌ به. و(مَن) اسمُ شرطٍ جازمٌ مبتدأٌ، وجملةُ (زُحزِحَ) خبرُه، و(فقد فازَ) جوابُ الشرطِ مقترنٌ بالفاء. وتُختَم بـ(وما الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغرورِ): نفيٌ وحصرٌ.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كل

مبتدأ مرفوع

مرفوع
نفس

مضاف إليه مجرور

مجرور
ذائقة

خبر مرفوع و

مرفوع
الموت

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

إنّما

كافّة ومكفوفة

توفّون

مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب فاعل

مرفوع
أجور

مفعول به منصوب و

منصوب
كم

ضمير مضاف إليه

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (توفّون)

منصوب
القيامة

مضاف إليه مجرور

مجرور
الفاء

عاطفة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
زحزح

فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
عن النار

جارّ ومجرور متعلّق ب (زحزح)

مجرور
الواو

عاطفة

أدخل

مثل زحزح

الجنّة

مفعول به منصوب على السعة

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط

قد

حرف تحقيق

فاز

فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

الواو

استئنافيّة

ما

نافية مهملة

الحياة

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الدنيا

نعت للحياة مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
إلاّ

أداة حصر

متاع

خبر الحياة مرفوع

مرفوع
الغرور

مضاف إليه مجرور.

مجرور

الإعراب التفصيلي

كل مبتدأ مرفوع نفس مضاف إليه مجرور ذائقة خبر مرفوع و الموت مضاف إليه مجرور الواو عاطفة إنّما كافّة ومكفوفة توفّون مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو نائب فاعل أجور مفعول به منصوب و كم ضمير مضاف إليه يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب توفّون، القيامة مضاف إليه مجرور الفاء عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ زحزح فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو عن النار جارّ ومجرور متعلّق ب زحزح، الواو عاطفة أدخل مثل زحزح الجنّة مفعول به منصوب على السعة١؛ الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق فاز فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. الواو استئنافيّة ما نافية مهملة الحياة مبتدأ مرفوع الدنيا نعت للحياة مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف إلاّ أداة حصر متاع خبر الحياة مرفوع الغرور مضاف إليه مجرور.جملة: «كلّ نفس ذائقة.» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «توفّون أجوركم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «من زحزح الاسميّة» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «زحزح…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «أدخل…» في محلّ رفع معطوفة على جملة زحزح.وجملة: «قد فاز» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «الحياة…متاع» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ذائقة،مؤنث ذائق[2]،وهو اسم فاعل من ذاق يذوق باب نصر، وقلب حرف العلّة همزة لمجيئه بعد ألف فاعل اطّرادا، والأصل ذاوق.توفّون،فيه إعلال بالحذف، أصله توفّاون، بسكون الواو الثانية اجتمع ساكنان فحذفت الألف تخلّصا من ذلك وبقيت الفاء مفتوحة دلالة على الحرف المحذوف، وزنه تفعّون بضمّ التاء وفتح العين المشدّدة.فاز،فيه إعلال بالقلب أصله فوز تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعل بفتحتين.

البلاغة

«إِلاّ مَتاعُ الْغُرُورِ» تشبيه بليغ فقد شبه سبحانه وتعالى الدنيا بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغرر به حتى يشتريه ثمّ يتبين له فساده ورداءته. والشيطان

هو المدلس الغرور. وهذا لمن آثرها على الآخرة فأما من طلب الآخرة بها فإنها متاع بلاغ.

الفوائد

1. قوله تعالى: «وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ».تعرّضنا فيما سبق ل «ما» إذا اتصلت بها «إنّ أو إحدى أخواتها»،وأنها تعرب كافة ومكفوفة وعودة منا إليها نذكر هذه الفائدة.إذا كانت «ما» المتصلة بهذه الأحرف اسما موصولا أو حرفا مصدريا فلا تكفّها عن العمل بل تبقى ناصبة للاسم رافعة للخبر كقوله تعالى: «ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ» ما هنا اسم موصول في محلّ نصب اسمها وجملة «ينفد» في محلّ رفع خبرها. أما قولك:«إنّ ما تستقيم حسن» ف «ما» هنا مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر وهذا المصدر في محلّ نصب اسم إن و «حسن» خبرها في إن استقامتك حسنة.ولعلك لاحظت أن «ما» تكتب منفصلة عن «إنّ» إذا كانت اسما موصولا أو مصدرية.وقد اجتمعت ما المصدرية وما الكافة في قول امرئ القيس.فلو أن أسعى لأدنى معيشة…كفاني ولم أطلب قليل من المالفلو ان ما أسعى لمجد مؤثل…وقد يدرك المجد المؤثل أمثاليفما في البيت الأول مصدرية والتقدير «لو أنّ سعيي» وهي في البيت الثاني زائدة كافة اي «لكني أسعى لمجد مؤثّل، فتأمّل فإنّ فيه لمتاعا لذوي الاختصاص.

الهوامش

  1. الأصل في فعل (أدخل) أن يتعدّى بحرف الجرّ إلى مع المفعول الصريح، فلمّا بنيّ الفعل إلى المفعول بقيت التعدية بحرف الجرّ إلى، ثمّ ّ حذف الجارّ لكثرة الاستعمال-أو السعة-فأصبح الاسم (الجنّة) منصوبا على المفعوليّة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (ذائقةُ الموتِ)؟

(ذائقةُ) خبرُ المبتدأ (كلُّ) مرفوعٌ، وهو مضافٌ، و(الموتِ) مضافٌ إليه مجرورٌ. والمعنى أنّ كلَّ نفسٍ ذائقةٌ الموتَ لا محالة.

ما نوعُ (مَن) في (فمَن زُحزِحَ)، وأين خبرُها؟

(مَن) اسمُ شرطٍ جازمٌ مبنيٌّ في محلّ رفعٍ مبتدأٌ، وجملةُ (زُحزِحَ) في محلّ رفعٍ خبرُه، وجملةُ (فقد فازَ) في محلّ جزمٍ جوابُ الشرطِ مقترنةٌ بالفاء.

ما إعراب (ما الحياةُ الدنيا إلا متاعُ الغرورِ)؟

(ما) نافيةٌ مهملةٌ، و(الحياةُ) مبتدأٌ، و(الدنيا) نعتٌ له مرفوعٌ بضمّةٍ مقدّرةٍ على الألف، و(إلا) أداةُ حصرٍ، و(متاعُ) خبرٌ مرفوعٌ مضافٌ إلى (الغرورِ).