إعراب سورة آل عمران، الآية ١١٨
سورة آل عمران · مدنية · الآية ١١٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةًۭ مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًۭا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
أداة نداء
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و
منصوبحرف تنبيه
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ أو نعت له
منصوبفعل ماض وفاعله
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل
مجزوممفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبطانة و
مجرورضمير مضاف إليه، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير أصفياء
نافية
مضارع مرفوع. والواو فاعل و
مرفوعضمير مفعول به بتضمين يألونكم معنى يمنعونكم
مفعول به ثان منصوب بحسب التضمين السابق
منصوبمثل آمنوا
حرف مصدريّ
فعل ماض وفاعله.والمصدر المؤول
في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.
منصوبحرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والتاء للتأنيث
مبنيفاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (بدت)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة أو حالية
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة
مرفوعفاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوعمثل الأول
فعل ماض وفاعله
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بيّنا)
مجرورمفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبحرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، والضمير
مجزوماسم كان
مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة النداء: «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.
مرفوعالإعراب التفصيلي
يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ها حرف تنبيه الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أيّ أو نعت له آمنوا فعل ماض وفاعله لا ناهية جازمة تتّخذوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل بطانة مفعول به منصوب من دون جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبطانة و كم ضمير مضاف إليه، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير أصفياء لا نافية يألون مضارع مرفوع. والواو فاعل و كم ضمير مفعول به بتضمين يألونكم معنى يمنعونكم[1]، خبالا مفعول به ثان منصوب بحسب التضمين السابق[2]، ودّوا مثل آمنوا ما حرف مصدريّ عنتّم فعل ماض وفاعله.والمصدر المؤول ما عنتّم في محلّ نصب مفعول به عامله ودّوا.قد حرف تحقيق بدت فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والتاء للتأنيث البغضاء فاعل مرفوع من أفواه جارّ ومجرور متعلّق ب بدت،و هم ضمير مضاف إليه، الواو عاطفة أو حالية ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
تخفي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة صدور فاعل مرفوع و هم ضمير مضاف إليه أكبر خبر مرفوع قد مثل الأول بيّنا فعل ماض وفاعله اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب بيّنا، الآيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، والضمير تم اسم كان تعقلون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة النداء: «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تتّخذوا» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «لا يألونكم خبالا» لا محلّ لها استئنافيّة[1].وجملة: «ودّوا…» لا محلّ لها استئنافيّة[2].وجملة: «عنتّم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «بدت البغضاء…» لا محلّ لها استئنافيّة[3].وجملة: «ما تخفي صدورهم» أكبر لا محلّ لها معطوفة على جملة بدت…[4].
وجملة: «تخفي صدورهم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «قد بيّنا لكم…» لا محلّ لها استئنافيّة أو تعليلية-.وجملة: «كنتم تعقلون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعقلون في محلّ نصب خبر كنتم…وجواب الشرط محذوف تقديره فلا توالوهم أو فلا تتّخذوا منهم أصدقاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
بطانة،الخاصة الذين يباطنهم المرء في الأمور، مشتقّة من البطن والباطن دون الظاهر وفعله من باب نصر وزنه فعالة بكسر الفاء، اسم جامد وهو اسم جمع لا مفرد له من لفظه.خبالا،مصدر بمعنى الفساد، وأصله ما يلحق الحيوان من مرض وفتور فيورثه فسادا أو اضطرابا، وفعله خبل يخبل من باب ضرب وهو بالتخفيف على وزن فعال بفتح الفاء أو بالتشديد.البغضاء،مصدر كالسرّاء والضرّاء من بغض يبغض باب نصر وباب كرم وباب فرح، وزنه فعلاء بفتح الفاء.أفواه،جمع فم وأصله فوه فلامه هاء، يدلّ على ذلك جمعه على ذلك وتصغيره فويه، وزنه فعل بضمّ فسكون ووزن أفواه أفعال.صدور،جمع صدر، اسم ذات جامد، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1. «لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً» بطانة الرجل ووليجته من يعرفه أسراره ثقة به، شبه ببطانة الثوب كما شبه بالشعار قال صلى الله عليه وسلم: الأنصار شعار والناس دثار.2 -الانفصال: وهو أن يقول المتكلم ما يوهم أنه معلوم ظاهر، ولكنه ينطوي على أمر وراء ذلك، وهو أبعد غاية، وأسمى متناولا وذلك في قوله «مِنْأَفْواهِهِمْ» فإن المعلوم أن المرء يعبر عما يكنه بفمه، والانفصال في ذلك التسجيل عليهم بأنهم لا يتمالكون أن تند عن ألسنتهم ألفاظ تنم على الشعور بالبغضاء والموجدة.3 -الطباق: بين بدت وتخفي.
الفوائد
قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ».1 -تقدم معنا أنه يتوصل ب «أي» إلى نداء المعرف بأل والأسماء الموصولة فتصبح أي هي المنادي والاسم الذي يليها يعرب بدلا منها، وتجوز البدلية على اللفظ كما تجوز على المحل، وأما فحوى الآية، فهو التحذير من موالاة اليهود لما كانوا يضمرون من الشر والكيد للمؤمنين ولعلّ هذه الآية تنطبق على حال المؤمنين في كل عصر، وهم بحاجة للعمل بمضمونها حيال كل معتد أثيم أو مغتصب دخيل. وقليل هم الذين يعملون بفحوى كلام الله ويعملون بمقتضاه.