إعراب سورة الحشر، الآية ٩

سورة الحشر · مدنية · الآية ٩

وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةًۭ مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

من قبلهم

متعلّق ب (تبوّؤا)

إليهم

متعلّق ب (هاجر)

لا

نافية

في صدورهم

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

ممّا

متعلّق بنعت لحاجة، والعائد محذوف، والواو في (أوتوا) نائب الفاعل

على أنفسهم

متعلّق ب (يؤثرون)

الواو

حاليّة

لو

حرف شرط غير جازم

بهم

متعلّق بخبر كان

الواو

اعتراضيّة

من

اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ونائب الفاعل ل (يوق) ضمير مستتر يعود على من (الفاء) رابطة لجواب الشرط

مرفوع
أولئك هم المفلحون

مثل أولئك هم الصادقون .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة من قبلهم متعلّق ب تبوّؤا١، إليهم متعلّق ب هاجر، لا نافية في صدورهم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ممّا متعلّق بنعت لحاجة، والعائد محذوف، والواو في أوتوا نائب الفاعل على أنفسهم متعلّق ب يؤثرون، الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم بهم متعلّق بخبر كان الواو اعتراضيّة من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ، ونائب الفاعل ل يوق ضمير مستتر يعود على من الفاء رابطة لجواب الشرط أولئك هم المفلحون مثل أولئك هم الصادقون٢.جملة: «الذين تبوّؤا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تبوّؤا الدار…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «ألفوا الإيمان…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «يحبّون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين١.وجملة: «هاجر…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «لا يجدون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.وجملة: «أوتوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يؤثرون…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يحبّون.وجملة: «كان بهم خصاصة…» في محلّ نصب حال .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فإنّهم يؤثرون على أنفسهم.وجملة: «من يوق…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «يوق…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من٢.وجملة: «أولئك…المفلحون» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حاجة،انظر الآية 68 من سورة يوسف .. وعنى بالحاجة هنا «الحسد والغيظ والحزازة، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا» من حاشية الجمل.خصاصة،اسم للحاجة والفقر، أصلها خصاص البيت وهي فروجه، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.يوق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح ..

البلاغة

فن الإيجاز: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ}.الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم، وهو لازم معناه، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد، والمراد دار الهجرة، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف، أي ودار الإيمان، كأنه قيل: تبوؤا

دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة، والعطف كما في قولك «رأيت الغيث والليث» وأنت تريد زيدا.

الهوامش

  1. أو متعلق بالفعل المقدّر عامل الإيمان: ألفوا الإيمان، والعطف هنا من عطف الجمل.
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة