إعراب سورة الحشر، الآية ١٠

سورة الحشر · مدنية · الآية ١٠

وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّۭا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩ إلى ١٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

الذين جاؤوا…يقولون

مثل الذين تبوّؤا…يحبّون

من بعدهم

متعلّق ب (جاؤوا)

ربّنا

منادى مضاف منصوب

منصوب
لنا

متعلّق ب (اغفر) وكذلك

بالإيمان

متعلّق ب (سبقونا)

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

في قلوبنا

متعلّق بمحذوف مفعول به ثان

للذين

متعلّق ب (غلاّ)

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة الذين جاؤوا…يقولون مثل الذين تبوّؤا…يحبّون من بعدهم متعلّق ب جاؤوا، ربّنا منادى مضاف منصوب لنا متعلّق ب اغفر وكذلك لإخواننا، بالإيمان متعلّق ب سبقونا، الواو عاطفة لا ناهية جازمة في قلوبنا متعلّق بمحذوف مفعول به ثان للذين متعلّق ب غلاّ[3]..وجملة: «الذين جاؤوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين تبوؤا.وجملة: «جاؤوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يقولون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين[4].

وجملة: «النداء وجوابه…» في محلّ نصب مقول القول١.وجملة: «اغفر لنا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «سبقونا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «لا تجعل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء٢.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثالث.وجملة: «ربّنا الثانية» لا محلّ لها استئناف في حيز القول[3].وجملة: «إنّك رؤف رحيم» لا محلّ لها جواب النداء الثاني.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حاجة،انظر الآية 68 من سورة يوسف .. وعنى بالحاجة هنا «الحسد والغيظ والحزازة، وهو من إطلاق الملزوم على اللازم على سبيل الكناية لأنّ هذه المعاني لا تنفكّ عن الحاجة غالبا» من حاشية الجمل.خصاصة،اسم للحاجة والفقر، أصلها خصاص البيت وهي فروجه، ووزن خصاصة فعالة بفتح الفاء.يوق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم حيث حذفت لام الكلمة، وزنه يفع بضمّ فسكون ففتح ..

البلاغة

فن الإيجاز: في قوله تعالى {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ}.الكلام من باب: علفتها تبنا وماء باردا. أي تبؤوا الدار وأخلصوا الإيمان.وقيل: التبوّؤ مجاز مرسل عن اللزوم، وهو لازم معناه، فكأنه قيل: لزموا الدار والإيمان. وقيل، في توجيه ذلك: إن أل في الدار للعهد، والمراد دار الهجرة، وهي تغني غناء الإضافة. وفي الإيمان حذف مضاف، أي ودار الإيمان، كأنه قيل: تبوؤا

دار الهجرة ودار الإيمان على أن المراد بالدارين المدينة، والعطف كما في قولك «رأيت الغيث والليث» وأنت تريد زيدا.

الهوامش

  1. أو متعلق بالفعل المقدّر عامل الإيمان: ألفوا الإيمان، والعطف هنا من عطف الجمل.
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة