إعراب سورة الحشر، الآية ٨

سورة الحشر · مدنية · الآية ٨

لِلْفُقَرَآءِ ٱلْمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًۭا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧ إلى ٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

للفقراء

بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ ،والواو في (أخرجوا) نائب الفاعل

من ديارهم

متعلّق بفعل أخرجوا

من الله

متعلّق ب (يبتغون)

هم

ضمير فصل للتوكيد ..

الإعراب التفصيلي

للفقراء بدل من ذي القربى بإعادة الجارّ[2]،والواو في أخرجوا نائب الفاعل من ديارهم متعلّق بفعل أخرجوا من الله متعلّق ب يبتغون، هم ضمير فصل للتوكيد[3]..وجملة: «أخرجوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يبتغون…» في محلّ نصب حال من نائب الفاعل.وجملة: «ينصرون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يبتغون.وجملة: «أولئك…الصادقون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

7دولة: اسم بمعنى متداول، وزنه فعلة بضمّ فسكون.نهاكم،فيه إعلال بالقلب، أصل الألف ياء، تحرّكت بعد فتح قلبت ألفا، من باب فتح.

انتهوا،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله انتهيوا بياء قبل الواو، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء إعلال بالتسكين التقى سكونان في الواو والياء فحذفت الياء تخلصا من الساكنين ..وزنه افتعوا.

البلاغة

الفصل: في قوله تعالى {ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ}.والفصل: هو ترك عطف جملة على أخرى، وضدّه الوصل، وهو عطف بعض الجمل على بعض. حيث أن بين الآية هذه والآية التي قبلها اتحاد تام، ففصل بين الآيتين. والفصل بحد ذاته بلاغة، فقد قيل لبعضهم: ما البلاغة؟ فقال:معرفة الفصل والوصل.

الفوائد

حكم الفيء:تقدم الحديث عن حكم الغنيمة في مطلع سورة الأنفال، وأما حكم الفيء فإنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدة حياته، يضعه حيث يشاء. فكان ينفق على أهله منه نفقة سنتهم، ويجعل ما بقي في الكراع والسلاح، عدة في سبيل الله. واختلف العلماء في الفيء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.فقال قوم: هو للأئمة من بعده. وللشافعي فيه قولان: أحدهما انه للمقاتلة، والثاني: هو لمصالح المسلمين، يبدأ بالمقاتلة ثم الأهم فالأهم من المصالح، واختلفوا في تخميس مال الفيء، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا يخمس، بل يصرف جميعه في صالح جميع المسلمين. قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه {ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى} حتى بلغ للفقراء المهاجرين إلى قوله {وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ} ثم قال: هذه استوعبت المسلمين عامة. قال: وما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا الفيء حق، إلا ما ملكت أيمانكم.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. و (ما) مفعول ثان.(2،3) في الآية
  3. من السورة وما مبتدأ.

آياتٌ ذات صلة