إعراب سورة الفاتحة، الآية ٢

سورة الفاتحة · مكية · الآية ٢

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

جملة اسمية: (الحمدُ) مبتدأ مرفوع، وخبره الجارّ والمجرور (للهِ) المتعلّقان بمحذوف تقديره (ثابتٌ) أو (مستحقٌّ). و(ربِّ) نعت للفظ الجلالة مجرور وهو مضاف، و(العالمينَ) مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الحمد

مبتدأ مرفوع.

مرفوع
لله

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره ثابت أو واجب.

مجرور
ربّ

نعت للفظ الجلالة تبعه في الجر وعلامة الجر الكسرة.

العالمين

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الحمد مبتدأ مرفوع. لله جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره ثابت أو واجب. ربّ نعت١للفظ الجلالة تبعه في الجر وعلامة الجر الكسرة. العالمين مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.وجملة: «الحمد لله .. » لا محل لها ابتدائية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الحمد مصدر سماعي لفعل حمد يحمد باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.ربّ مصدر يرب باب نصر، ثم استعمل صفة كعدل وخصم، وزنه فعل بفتح فسكون.العالمين جمع العالم، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهو مشتق إما من العلم بكسر العين أو من العلامة، وزنه فاعل بفتح العين، وكذلك جمعه.

البلاغة

1. إن جملة {الْحَمْدُ لِلّهِ} خبر، لكنها استعملت لإنشاء الحمد وفائدة الجملة الاسمية ديمومة الحمد واستمراره وثباته. وفي قوله «لله» فن الاختصاص للدلالة على أن جميع المحامد مختصة به سبحانه وتعالى.2 -لما افتتح سبحانه وتعالى كتابه بالبسملة وهي نوع من الحمد ناسب أن يردفها بالحمد الكلي الجامع لجميع أفراده البالغ أقصى درجات الكمال.3 -أما حمد الله تعالى نفسه فإنه إخبار باستحقاق الحمد وأمر به أو أنه مقول على ألسنة العباد، أو مجاز عن إظهار الصفات الكمالية الذي هو الغاية القصوى من الحمد.وقد قدم الحمد على الاسم الجليل لاقتضاء المقام فريد اهتمام به، وإن كان ذكر الله تعالى أهم في نفسه والأهمية تقتضي التقديم.

الفوائد

الفاتحة لا تكاد تحصى فوائدها نختار منها:1 -نزل بها الوحي مرتين. الأولى في مكة عند ما فرضت الصلاة.الثانية في المدينة عند ما تحولت القبلة.2 -للفاتحة أسماء عدة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، وأم الكتاب، وسورة الكنز، وسورة الحمد والشكر والدعاء، وسورة الصلاة وسورة الشفاء، والسبع المثاني.3 -وقع أسلوب الالتفات خلال هذه السورة فقد بدأت بالحديث عن الغائب ثم تحولت الى أسلوب الخطاب، وهذا ضرب من أضرب البلاغة الشائعة في كلام العرب.4 -تشتمل الفاتحة على الكليات الأساسية في التصور الإسلامي، ولذلك فرض الله تكرارها في كل صلاة بل في كل ركعة،وقد ورد في حديث مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» قوله:«يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل: إذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ}،قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}،قال الله: أثنى عليّ عبدي.فإذا قال: {مالِكِ يَوْمِ}.قال الله مجدني عبدي. وإذا قال: {اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ}.قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل».

الهوامش

  1. أو بدل من لفظ الجلالة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (الحمدُ لله)؟

(الحمدُ) مبتدأ مرفوع بالضمة، و(لله) جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبرٍ تقديره (ثابتٌ) أو (مستحقٌّ).

لماذا جُرّت (العالمين) بالياء؟

لأنها مضاف إليه ملحق بجمع المذكر السالم، فتُجرّ بالياء نيابةً عن الكسرة، والنون عوضٌ عن التنوين في المفرد.