إعراب سورة البقرة، الآية ٨٧
سورة البقرة · مدنية · الآية ٨٧
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ ۖ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًۭا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًۭا تَقْتُلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
تُفتَتح بقسمٍ مقدّرٍ: اللامُ لامُ القسمِ و(قد) للتحقيقِ، و(آتَينا موسى الكِتابَ) فعلٌ وفاعلٌ ومفعولان، و(موسى) منصوبٌ بالفتحةِ المقدّرةِ. ثمّ تتابعَ العطفُ (وقَفَّينا، وآتَينا عيسى ابنَ مَريمَ البيّناتِ، وأيّدناهُ). و(مَريمَ) ممنوعٌ من الصرفِ، و(البيّناتِ) مفعولٌ ثانٍ منصوبٌ بالكسرةِ. ثمّ توبيخٌ (أفكُلّما جاءَكُم رسولٌ...استَكبَرتُم)، و(كُلّما) ظرفيّةٌ، و(فَريقًا) مفعولٌ به مقدّمٌ.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل وفاعل
مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف
منصوبمفعول به ثان منصوب
منصوبعاطفة
فعل وفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (قفّينا)
مجرورضمير في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (قفّينا)
مجرورعاطفة
كالأول
مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة
منصوببدل من عيسى أو نعت له منصوب مثله
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف
مجرورمفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة فهو جمع مؤنّث سالم
منصوبعاطفة
فعل وفاعل و
ضمير متّصل مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (أيّدناه)
مجرورمضاف إليه مجرور.
مجرورللاستفهام الإنكاري التوبيخيّ
استئنافيّة
ظرفية حينيّة متضمّنة معنى الشرط
فعل ماض و
ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به
منصوبفاعل مرفوع
مرفوعحرف جرّ
اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (جاءكم)
مجرورنافية
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف
مرفوعفاعل مرفوع و
مرفوعمضاف إليه
ماض مبنيّ على السكون و
مبنيضمير متّصل في محلّ رفع فاعل
مرفوععاطفة
مفعول به مقدّم منصوب
منصوبمثل استكبرتم
عاطفة
مثل الأول
مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق آتينا فعل وفاعل موسى مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف الكتاب مفعول به ثان منصوب الواو عاطفة قفّينا فعل وفاعل من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب قفّينا،و الهاء ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه بالرسل جارّ ومجرور متعلّق ب قفّينا. الواو عاطفة آتينا كالأول عيسى مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة بن بدل من عيسى أو نعت له منصوب مثله مريم مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف البيّنات مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة فهو جمع مؤنّث سالم الواو عاطفة أيّدنا فعل وفاعل و الهاء ضمير متّصل مفعول به بروح جارّ ومجرور متعلّق ب أيّدناه، القدس مضاف إليه مجرور. الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخيّ الفاء استئنافيّة كلّما ظرفية حينيّة متضمّنة معنى الشرط[1]جاء فعل ماض و كم ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به رسول فاعل مرفوع الباء حرف جرّ ما اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق ب جاءكم، لا نافية تهوى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف أنفس فاعل مرفوع و كم مضاف إليه استكبر ماض مبنيّ على السكون و تم ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل، الفاء عاطفة فريقا مفعول به مقدّم منصوب كذّبتم مثل استكبرتم، الواو عاطفة فريقا مثل الأول تقتلون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.
جملة: «آتينا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «قفّينا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا.وجملة: «آتينا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا الأولى.وجملة: «أيّدناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا الثانية.وجملة: «جاءكم رسول» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا تهوى أنفسكم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «استكبرتم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «كذّبتم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.وجملة: «تقتلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قفّينا،الياء منقلبة عن واو لأن مجرّده الثلاثي قفوت إذا اتبعت قفاه، فالواو تقلب ألفا في الرباعي على وزن فعّل لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم قلبت الألف ياء وهي رابعة في حال بناء الفعل على السكون[1].الرسل،جمع الرسول بمعنى المرسل، ووزن الرسول فعول، ووزن الرسل فعل بضمّتين وهو جمع غير قياسي.عيسى،قيل هو مأخوذ من العيس وهو بياض يخالطه شقرة، وقيل هو أعجميّ ليس مشتقّا من شيء.مريم،قيل هو أعجمي وهو بالسريانيّة صفة بمعنى الخادم .. وفي لسان العرب هي المرأة التي تكره مخالطة الرجال. وزنه مفعل بفتح الميم والعين إذا كان مشتقّا من رام يريم.
البيّنات،جمع البيّنة مؤنّث البيّن، وزنه فيعل بكسر العين من فعل بان يبين.روح،في الأصل اسم لما به حياة الأنفس، ثمّ أستعير لجبريل عليه السلام.القدس،مصدر قدس يقدس باب كرم، وهنا استعمل استعمال الصفة بمعنى المقدّس، وزنه فعل بضمّتين، وقد تأتي الدال ساكنة.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب (موسى) في (آتَينا موسى الكِتابَ)؟
مفعولٌ به أوّلُ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على الألفِ، و(الكِتابَ) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ.
لماذا نُصِبَت (البيّناتِ) بالكسرةِ؟
لأنّها جمعُ مؤنّثٍ سالمٌ، فعلامةُ نصبِها الكسرةُ، وهي مفعولٌ به ثانٍ للفعلِ (آتَينا).
ما إعراب (فَريقًا) في (ففَريقًا كذّبتُم)؟
مفعولٌ به مقدّمٌ منصوبٌ على الفعلِ (كذّبتُم)، وكذلك (فَريقًا) الثانيةُ مفعولٌ به مقدّمٌ لـ(تَقتُلونَ).