إعراب سورة البقرة، الآية ٧٨
سورة البقرة · مدنية · الآية ٧٨
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِىَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ جملةٌ اسميّةٌ مبدوءةٌ بخبرٍ مقدّمٍ شبهِ جملةٍ: (مِنهُم) متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّمٍ، و(أُمِّيُّونَ) مبتدأٌ مؤخّرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنّه جمعُ مذكّرٍ سالمٌ. وجملةُ (لا يَعلَمونَ الكِتابَ) نعتٌ لـ(أُمِّيُّونَ) في محلّ رفعٍ، و(الكِتابَ) مفعولٌ به منصوبٌ. و(أمانيَّ) منصوبٌ على الاستثناءِ المنقطعِ، ثمّ (إنْ هُم إلّا يَظنّونَ) نفيٌ وحصرٌ، فـ(هُم) مبتدأٌ و(يَظنّونَ) خبرُه.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
لماذا رُفِعَت (أميّون) بالواو لا بالضمّة؟
لأنّها جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، وعلامةُ رفعِه الواوُ نيابةً عن الضمّة، وهي مبتدأٌ مؤخّرٌ خبرُه شبهُ الجملةِ (مِنهُم) المتقدّمُ.
ما إعراب (أمانيّ) ولِمَ نُصِبَت؟
نُصِبَت على الاستثناءِ المنقطعِ بـ(إلّا)، لأنّ الأمانيَّ ليست من جنسِ الكتابِ المنفيِّ علمُهم به.
ما وظيفة (إنْ) في (وإنْ هُم إلّا يَظنّونَ)؟
(إنْ) نافيةٌ، و(إلّا) أداةُ حصرٍ، فـ(هُم) مبتدأٌ في محلّ رفعٍ وجملةُ (يَظنّونَ) خبرُه، ومفعولا الظنِّ محذوفان أي يَظنّونَ الأباطيلَ حقًّا.