إعراب سورة البقرة، الآية ٢٨٣

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٨٣

۞ وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ وَلَمْ تَجِدُوا۟ كَاتِبًۭا فَرِهَٰنٌۭ مَّقْبُوضَةٌۭ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًۭا فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِى ٱؤْتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا۟ ٱلشَّهَٰدَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌۭ قَلْبُهُۥ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(وإنْ) شرطيّةٌ جازمة، و(كنتم) ناقصةٌ في محلِّ جزمٍ فعلُ الشرط واسمُها (تم)، و(على سفرٍ) خبرُها. وجوابُه (فرِهانٌ مقبوضةٌ): (رِهانٌ) خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه الوثيقةُ، و(مقبوضةٌ) نعتٌ له. ثمّ (فلْيؤدِّ الذي اؤتُمِنَ أمانتَه) بلام الأمر، و(الذي) فاعل. و(من يكتُمْها) اسمُ شرطٍ مبتدأٌ، وجوابُه (فإنّه آثمٌ قلبُه): (آثمٌ) خبرُ (إنّ) و(قلبُه) فاعلٌ لاسم الفاعل. وخُتمت بـ(والله بما تعملون عليمٌ).

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة-أو عاطفة-

إن

حرف شرط جازم

كنتم

فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط ..

مجزوم
وتم

ضمير اسم كان في محلّ رفع

مرفوع
على سفر

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان

مجرور
الواو

عاطفة

لم

حرف نفي وقلب وجزم

مجزوم
تجدوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و

مجزوم
الواو

فاعل

كاتبا

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط

رهان

خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الوثيقة

مقبوضة

نعت لرهان مرفوع مثله

مرفوع
الفاء

عاطفة

إن

مثل الأول

أمن

فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
بعض

فاعل مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه

بعضا

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط

اللام

لام الأمر

يؤدّ

مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة الجزم حذف حرف العلّة

مجزوم
الذي

اسم موصول في محلّ رفع فاعل

مرفوع
اوتمن

فعل ماضيّ مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد

مبني
أمانة

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

ليتّق الله ربّه

سبق إعرابها

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تكتموا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل

مجزوم
الشهادة

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

استئنافيّة

من

اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يكتم

مضارع مجزوم فعل الشرط و

مجزوم
ها

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اسم الشرط

الفاء

رابطة لجواب الشرط

إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

الهاء

ضمير اسم إنّ في محلّ نصب

منصوب
آثم

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
قلب

فاعل اسم الفاعل آثم مرفوع و

مرفوع
الهاء

ضمير مضاف إليه

الواو

استئنافيّة

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
الباء

حرف جرّ و

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بعليم

مجرور
تعملون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
عليم

خبر المبتدأ الله.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة أو عاطفة- إن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. وتم ضمير اسم كان في محلّ رفع على سفر جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان الواو عاطفة[1]، لم حرف نفي وقلب وجزم تجدوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و الواو فاعل كاتبا مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط رهان خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الوثيقة مقبوضة نعت لرهان مرفوع مثله الفاء عاطفة إن مثل الأول أمن فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط بعض فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه بعضا مفعول به منصوب الفاء رابطة لجواب الشرط اللام لام الأمر يؤدّ مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة الجزم حذف حرف العلّة الذي اسم موصول في محلّ رفع فاعل اوتمن فعل ماضيّ مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد أمانة مفعول به منصوب و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة ليتّق الله ربّه سبق إعرابها[2]، الواو عاطفة لا ناهية جازمة تكتموا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل الشهادة مفعول به منصوب الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ يكتم مضارع مجزوم فعل الشرط و ها ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اسم الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل و الهاء ضمير اسم إنّ في محلّ

نصب[1]، آثم خبر إنّ مرفوع[2]، قلب فاعل اسم الفاعل آثم مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه الواو استئنافيّة الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع الباء حرف جرّ و ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بعليم[3]تعملون مضارع مرفوع .. والواو فاعل عليم خبر المبتدأ الله.جملة: «إن كنتم على سفر» لا محلّ لها استئنافيّة[4].وجملة: «لم تجدوا كاتبا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة[5].وجملة: «الوثيقة رهان» في محلّ جزم جواب الشرط لجازم مقترنة بالفاء.وجملة: «إن أمن بعضكم بعضا» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط الأولى.وجملة: «ليؤدّ الذي أؤتمن .. » في محلّ جزم جواب الشرط الجازم الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «اؤتمن» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «ليتّق الله» في محلّ جزم معطوفة على جملة ليؤدّ الذيوجملة: «لا تكتموا .. » في محلّ جزم معطوفة على جملة ليؤدّ الذي ..وجملة: «من يكتمها الاسميّة» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

وجملة: «يكتمها» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1]وجملة: «إنّه آثم» في محلّ جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.وجملة: «الله…عليم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الاسميّ أو الحرفيّ ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

رهان مصدر راهن الرباعي، وهو سماعيّ في هذا الوزن، وزنه فعال بكسر الفاء، أو هو جمع للرهن، وهو ما يوضع تأمينا للدين.مقبوضة،مؤنّث مقبوض وهو اسم مفعول من قبض وزنه مفعولة.يؤدّ،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم وزنه يفعّ بضمّ الياء وكسر العين المشدّدة.آثم،اسم فاعل من أثم الثلاثيّ، وزنه فاعل.

البلاغة

1. «وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ» أي مسافرين ففيه استعارة تبعية حيث شبه تمكنهم من السفر بتمكن الراكب من مركوبه.2 -«فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ» اسناد الإثم الى القلب لأن الكتمان مما اقترفه، ونظيره نسبة الزنا الى العين وو الأذن أو للمبالغة لأنه رئيس الأعضاء وأفعاله أعظم الأفعال كأنه قيل تمكن الإثم في نفسه وملك أشرف مكان فيه وفاق سائر ذنوبه. وهذا على سبيل المجاز العقلي.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (فرِهانٌ مقبوضةٌ)؟

(رِهانٌ) خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه (الوثيقةُ)، و(مقبوضةٌ) نعتٌ له مرفوعٌ مثلُه، والجملةُ في محلِّ جزمٍ جوابُ الشرط.

ما إعراب (آثمٌ قلبُه)؟

(آثمٌ) خبرُ (إنّ) مرفوع، و(قلبُه) فاعلٌ لاسم الفاعل (آثم) مرفوع، والهاءُ مضافٌ إليه.

ما إعراب (مَن) في (ومن يكتُمْها)؟

(مَن) اسمُ شرطٍ جازمٌ مبنيٌّ على السكون في محلِّ رفع مبتدأ، و(يكتُمْها) فعلُ الشرط مجزوم، وجملةُ (إنّه آثمٌ) جوابُه.