إعراب سورة البقرة، الآية ٢٧٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٧٣
لِلْفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًۭا فِى ٱلْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَٰهُمْ لَا يَسْـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًۭا ۗ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(لِلْفُقَرَاءِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٌ لمبتدأٍ محذوفٍ تقديره (الصدقات)، و(الَّذِينَ) نعتٌ للفقراء في محلّ جرٍّ صلته جملة (أُحْصِرُوا). و(يَحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ): (الجاهل) فاعلٌ و(أغنياءَ) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ ممنوعٌ من الصرف. و(تَعْرِفُهُمْ) فاعله مستترٌ (أنت). و(إِلْحَافًا) مصدرٌ في موضع الحال منصوبٌ. والجمل الفعليّة كلّها أحوالٌ من فاعل (أحصروا).
إعراب المفردات كلمةً كلمة
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر، والمبتدأ مقدّر تقديره الصدقات
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت للفقراء
مجرورفعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل
مبنيجار ومجرور متعلّق ب (أحصروا)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورنافية
مضارع مرفوع.والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (ضربا)
مجرورمضارع مرفوع و
مرفوعضمير متّصل مفعول به أوّل
فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالأسماء الممدودة المؤنّثة على وزن أفعلاء
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يحسبهم) ومن سببيّة
مجرورمضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و
مرفوعمفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (تعرفهم) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و
مجرورمضاف إليه
نافية
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعمفعول به أوّل منصوب، والمفعول الثاني مقدّر أي أموالا أو صدقة
منصوبمصدر في موضع الحال
استئنافيّة
مرّ إعرابها
رابطة لجواب الشرط
حرف مشبّه بالفعل للتوكيد
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (عليم) خبر أنّ مرفوع.- جملة:
مرفوعللفقراء لا محلّ لها استئنافيّة.
الإعراب التفصيلي
للفقراء جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر، والمبتدأ مقدّر تقديره الصدقات٢، الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ نعت
للفقراء أحصروا فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. والواو نائب فاعل في سبيل جار ومجرور متعلّق ب أحصروا، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور لا نافية يستطيعون مضارع مرفوع.والواو فاعل ضربا مفعول به منصوب في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل ضربا١، يحسب مضارع مرفوع و هم ضمير متّصل مفعول به أوّل الجاهل فاعل مرفوع أغنياء مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالأسماء الممدودة المؤنّثة على وزن أفعلاء من التعفّف جارّ ومجرور متعلّق ب يحسبهم،ومن سببيّة٢، تعرف مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و هم مفعول به بسيما جارّ ومجرور متعلّق ب تعرفهم،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و هم مضاف إليه لا نافية يسألون مضارع مرفوع .. والواو فاعل الناس مفعول به أوّل منصوب، والمفعول الثاني مقدّر أي أموالا أو صدقة إلحافا مصدر في موضع الحال[3]، الواو استئنافيّة ما تنفقوا من خير مرّ إعرابها[4]، الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل للتوكيد الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب عليم خبر أنّ مرفوع.- جملة: الصدقات للفقراء لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أحصروا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا يستطيعون» في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا.وجملة: «يحسبهم الجاهل .. » في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا١.وجملة: «تعرفهم .. » في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا٢.وجملة: «لا يسألون الناس…» في محلّ نصب حال من فاعل أحصروا[3].وجملة: «ما تنفقوا من خير» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ الله به عليم» في محلّ جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ضربا،مصدر سماعيّ لفعل ضرب الباب الثاني- وزنه فعل بفتح فسكون.الجاهل،اسم فاعل من جهل يجهل باب فرح، وزنه فاعل انظر الآية 67 من هذه السورة.التعفّف،مصدر قياسيّ من فعل تعفّف، وزنه تفعّل بضم العين المشدّدة.سيما،مقصور وقد يمدّ فتكون الهمزة للإلحاق لا للتأنيث، ووزن سيما عفلا بتقديم عين الكلمة على فائها لأن الأصل من الوسم، فهو من السمة أي العلامة، جاءت الواو بعد كسر قلبت ياء فقيل سيما.إلحافا،مصدر قياسيّ من فعل ألحف بمعنى ألحّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.
البلاغة
قوله تعالى {لا يَسْئَلُونَ النّاسَ إِلْحافاً.}.فإن قلت: هذا يفهم أنهم كانوا يسألون برفق، مع أنه قال يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف قلت: المراد نفي المقيّد والقيد جميعا كما في قوله تعالى {لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ}.وهو فن من أبدع الفنون البيانية ويسميه علماء البيان «نفي الشيء بإيجابه» فالمنفي في ظاهر الكلام هو الإلحاف في السؤال، لا نفس السؤال مجازا، والمنفي في باطن الكلام حقيقة نفس السؤال، إلحافا كان أو غيره.
الهوامش
- يجوز أن تكون الواو استئنافيّة، والجملة لا محلّ لها استئنافيّة.
- أو متعلّق بفعل محذوف تقديره اعجبوا (العكبري).
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا مُنع (أغنياءَ) من الصرف؟
لأنه ملحقٌ بالأسماء الممدودة المؤنّثة على وزن (أفعلاء)، فهو ممنوعٌ من الصرف، وإعرابه مفعولٌ به ثانٍ لـ(يحسب) منصوبٌ بالفتحة.
أين المبتدأ في أوّل الآية؟
المبتدأ محذوفٌ تقديره (الصدقات)، والجارّ والمجرور (للفقراء) خبرٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ، و(الذين) موصولٌ في محلّ جرٍّ نعتٌ للفقراء.
ما إعراب (إلحافًا)؟
(إلحافًا) مصدرٌ منصوبٌ واقعٌ في موضع الحال، أي لا يسألون الناسَ مُلحِفين.