إعراب سورة البقرة، الآية ٢٦

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٦

۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًۭا مَّا بَعُوضَةًۭ فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًۭا ۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًۭا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًۭا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ
الإعراب باختصار

(إنّ) للتوكيد و(اللهَ) اسمُها المنصوب، وجملة (لا يستحيي) في محلّ رفع خبرِها. و(أنْ) مصدريّةٌ ناصبة و(يضرِبَ) منصوبٌ بها، والمصدرُ المؤوّل في محلّ جرٍّ بـ(مِن) محذوفة. و(مثلًا) مفعولٌ به و(ما) زائدةٌ للتوكيد و(بعوضةً) بدلٌ أو صفةٌ منه. ثم (أمّا) للتفصيل، و(الذين) مبتدأٌ وجملة (فيعلمون) خبرُه. و(ماذا): (ما) استفهاميّةٌ مبتدأٌ و(ذا) موصولٌ خبرُه. و(ما يُضِلُّ) نافية و(إلا) للحصر و(الفاسقينَ) مفعولٌ به منصوبٌ بالياء.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما إعراب (مثلًا ما بعوضةً)؟

(مثلًا) مفعولٌ به منصوبٌ لـ(يضرب)، و(ما) زائدةٌ للتوكيد، و(بعوضةً) بدلٌ من (مثلًا) أو صفةٌ أو عطفُ بيانٍ منصوبٌ مثله، و(ما فوقَها) معطوفٌ على (بعوضة).

ما إعراب (ماذا) في (ماذا أراد اللهُ)؟

(ما) اسمُ استفهامٍ في محلّ رفع مبتدأ، و(ذا) اسمٌ موصولٌ في محلّ رفع خبرٍ أي (فما الذي)، وجملةُ (أراد اللهُ) صلةُ الموصول (ذا)، وجملةُ (ماذا…) في محلّ نصب مقولِ القول.

ما إعراب (وما يُضِلُّ به إلا الفاسقينَ)؟

(ما) نافية، و(يُضِلُّ) مضارعٌ مرفوع فاعلُه مستتر، و(إلا) أداةُ حصر، و(الفاسقينَ) مفعولٌ به منصوب وعلامةُ نصبه الياء، والجملةُ استئنافيّةٌ أو في محلّ نصب حال.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب