إعراب سورة البقرة، الآية ٢٣٠

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٣٠

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُۥ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

شرطٌ مكرّرٌ: (فإن طلّقها) فعلُ الشرط ماضٍ في محلّ جزمٍ، وجوابُه جملةٌ اسميّةٌ تقديرها (فهي لا تحلُّ له). و(حتّى تنكِحَ): الفعلُ منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ، والمصدرُ المؤوّلُ مجرورٌ بحتّى. ثمّ (فلا جُناحَ عليهما أن يتراجَعا): (لا) نافيةٌ للجنس، والمصدرُ المؤوّلُ متعلّقٌ بخبرها المحذوف. وفي الختام جملةٌ اسميّةٌ: (تلك حُدودُ اللهِ) وجملةُ (يُبيِّنُها) حالٌ منها.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافيّة

إن

حرف شرط جازم

طلّق

فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و

مجزوم
ها

ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

منصوب
الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية

تحلّ

مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تحلّ)

مجرور
من

حرف جرّ

بعد

اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تحلّ)

مجرور
حتّى

حرف غاية وجرّ بمعنى إلاّ

تنكح

مضارع منصوب ب (أن) مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي

منصوب
زوجا

مفعول به منصوب

منصوب
غيره

نعت لزوج منصوب مثله، والهاء ضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن تنكح

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تحلّ)

مجرور
الفاء

عاطفة

إن طلّقها

مثل الأولى والفاعل يعود إلى الزوج الثاني

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية للجنس

جناح

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
على

حرف جرّ و

هما

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا

مجرور
أن

حرف مصدريّ ونصب

الألف

ضمير فاعل.والمصدر المؤوّل

إن

حرف شرط جازم

ظنّ

فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط و

مجزوم
الألف

ضمير فاعل

أن

مثل الأول

يقيما

مثل يتراجعا.والمصدر المؤوّل

أن يقيما

في محلّ نصب مفعول به أول ل (ظنّ) والمفعول الثاني مقدّر أي إن ظنّا إقامة حدود الله حاصلة

منصوب
حدود

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

تلك حدود الله

سبق إعرابها في الآية السابقة

يبيّن

مضارع مرفوع، والفاعل هو و

مرفوع
ها

ضمير مفعول به

لقوم

جارّ ومجرور متعلّق ب (يبيّن)

مجرور
يعلمون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافيّة إن حرف شرط جازم طلّق فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و ها ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية تحلّ مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هي اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تحلّ، من حرف جرّ بعد اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب تحلّ، حتّى حرف غاية وجرّ بمعنى إلاّ تنكح مضارع منصوب ب أن مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي زوجا مفعول به منصوب غيره نعت لزوج منصوب مثله، والهاء ضمير مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن تنكح في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب تحلّ.الفاء عاطفة إن طلّقها مثل الأولى والفاعل يعود إلى الزوج الثاني الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية للجنس جناح اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب على حرف جرّ و هما ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا أن حرف مصدريّ ونصب يتراجعا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. و الألف ضمير فاعل.والمصدر المؤوّل أن يتراجعا في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في، والجارّ والمجرور متعلّق بخبر لا المحذوف.إن حرف شرط جازم ظنّ فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط و الألف ضمير فاعل أن مثل الأول يقيما مثل يتراجعا.والمصدر المؤوّل أن يقيما في محلّ نصب مفعول به أول ل ظنّ،والمفعول الثاني مقدّر أي إن ظنّا إقامة حدود الله حاصلة[1]، حدود مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة تلك حدود الله سبق إعرابها في الآية السابقة يبيّن مضارع مرفوع، والفاعل هو و ها ضمير مفعول به لقوم جارّ ومجرور متعلّق ب يبيّن يعلمون مضارع مرفوع .. والواو فاعل.جملة: «طلقها» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا تحل» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أي فهي لا تحلّ له .. والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «تنكح لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي المضمر أن.وجملة: «طلّقها الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة طلّقها الأولى.وجملة: «لا جناح عليهما» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يتراجعا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «ظنّا» لا محلّ لها اعتراضيّة .. وجملة الجواب محذوفة. دلّ عليها ما سبق أي: إن ظنّا أن يقيما حدود الله فلا جناح عليهما أن يتراجعا.

وجملة: «يقيما» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «تلك حدود الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يبيّنها» في محلّ نصب حال من حدود الله.وجملة: «يعلمون» في محلّ جرّ نعت لقوم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

1. كان الرجل يطلق المرأة ويتركها حتى يقرب انقضاء عدتها ثم يراجعها لا عن حاجة ولكن ليطوّل العدة عليها، فهو الإمساك ضرارا.2 -ثمة آراء حول النكاح المعقود بشرط التحليل. فقد ذهب سفيان والأوزاعي وأبو عبيد ومالك وغيرهم إلى أنه غير جائزوعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المحلّل والمحلّل له، وعن عمر رضي الله عنه: لا أوتى بمحلّل ولا محلّل له إلا رجمتهما.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

بمَ نُصب الفعل (تنكِحَ)؟

(تنكِحَ) مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرةٍ بعد (حتّى)، والمصدرُ المؤوّلُ (أن تنكِحَ) في محلّ جرٍّ بحتّى متعلّقٌ بـ(تحلُّ).

ما إعراب جملة (يُبيِّنُها لقومٍ)؟

جملةُ (يُبيِّنُها) في محلّ نصبٍ حالٌ من (حُدودِ اللهِ)، وجملةُ (يعلمون) في محلّ جرٍّ نعتٌ لـ(قومٍ).

أين جوابُ الشرط في (إن ظنّا)؟

جوابُ (إن ظنّا) محذوفٌ دلّ عليه ما سبق، أي: إن ظنّا أن يُقيما حُدودَ اللهِ فلا جُناحَ عليهما، والمصدرُ (أن يُقيما) مفعولٌ به أوّلُ لـ(ظنّا).