إعراب سورة البقرة، الآية ٢٢١
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٢١
وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌۭ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكَةٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌۭ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (لا) ناهيةٌ جازمةٌ، و(تَنكِحوا) مجزومٌ بحذفِ النون والواو فاعلٌ، و(المُشركاتِ) مفعولٌ به منصوبٌ علامتُه الكسرة، و(يُؤمِنَّ) مبنيٌّ على السكونِ في محلّ نصبٍ بأنْ مضمرةٍ بعد حتى والنونُ فاعل. ثمّ (لأمَةٌ) دخلَتها لامُ الابتداءِ المؤكِّدة فهي مبتدأٌ و(مؤمنةٌ) نعتُها و(خيرٌ) خبرُها، و(لو أعجبتكم) حاليّةٌ جوابُها محذوف. و(أولئك يَدعونَ إلى النار) قابلَتها (اللهُ يَدعو إلى الجنّة)، و(يَدعو) مرفوعٌ بضمّةٍ مقدّرةٍ على الواو.
دروس تشرح ما في هذه الآية
الإعراب المفصّل من المرجع
إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.
نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق
أسئلة شائعة
بِمَ نُصِب (المُشركاتِ) وعلامتُه الكسرة؟
(المُشركاتِ) مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبِه الكسرةُ نيابةً عن الفتحة لأنّه جمعُ مؤنّثٍ سالم.
ما فائدةُ اللامِ في (ولأمةٌ مؤمنةٌ)؟
هي لامُ الابتداءِ تُفيد التوكيد، و(أمةٌ) مبتدأٌ مرفوع، و(مؤمنةٌ) نعتٌ له، و(خيرٌ) خبرٌ مرفوع.
لماذا قيل في (يَدعو) إنّ علامةَ رفعِه مقدّرة؟
لأنّه مضارعٌ معتلُّ الآخرِ بالواو، فهو مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضمّةُ المقدّرةُ على الواوِ للثقل.