إعراب سورة البقرة، الآية ٢١١
سورة البقرة · مدنية · الآية ٢١١
سَلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ كَمْ ءَاتَيْنَٰهُم مِّنْ ءَايَةٍۭ بَيِّنَةٍۢ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(سَلْ) أمرٌ فاعله مستترٌ تقديره (أنت)، و(بَنِي) مفعولٌ به منصوبٌ بالياء لأنه ملحقٌ بجمع المذكّر السالم، و(إِسْرَائِيلَ) مضافٌ إليه مجرورٌ بالفتحة ممنوعٌ من الصرف. و(كَمْ) خبريّةٌ كنايةٌ عن الكثير مبنيّةٌ في محلّ نصب مفعولٌ به ثانٍ مقدَّم، و(مِنْ آيَةٍ) تمييزُها و(مِنْ) زائدة، و(بَيِّنَةٍ) نعتٌ مجرور. ثم (وَمَنْ يُبَدِّلْ): (مَنْ) شرطيّةٌ مبتدأ، و(يُبَدِّلْ) فعلُ الشرط مجزوم، وجوابُه (فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ).
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة عوضا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة
مجروراسم استفهام كناية عن كثير مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به ثان مقدّم لأن له الصدارة
منصوبفعل ماض مبنيّ على السكون. و
مبنيفاعل و
ضمير مفعول به أول
نعت لآية مجرور مثله.
مجروراستئنافيّة
مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مجزوممفعول به منصوب
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورجارّ ومجرور متعلّق ب (يبدّل)
مجرورحرف مصدريّ
فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
تاء التأنيث و
ضمير مفعول به.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ مضاف إليه.
مجروررابطة لجواب الشرط
حرف مشبّه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبخبر إنّ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
سل فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت بني مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم إسرائيل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة عوضا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة كم اسم استفهام كناية عن كثير مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به ثان مقدّم لأن له الصدارة آتينا فعل ماض مبنيّ على السكون. و نا فاعل و هم ضمير مفعول به أول من آية تمييز كم، ومن زائدة١، بيّنة نعت لآية مجرور مثله. الواو استئنافيّة من اسم شرط جازم مبني في (محلّ رفع مبتدأ يبدّل مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو نعمة مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور من بعد جارّ ومجرور متعلّق ب يبدّل، ما حرف مصدريّ جاء فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هي التاء تاء التأنيث و الهاء ضمير مفعول به.والمصدر المؤوّل ما جاءته في محلّ جرّ مضاف إليه.الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب شديد خبر إنّ مرفوع العقاب مضاف إليه مجرور.
جملة: «سل بني إسرائيل» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آتيناهم» لا محلّ لها تفسيريّة أو استئناف بيانيّ١.وجملة: «من يبدّل» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يبدّل نعمة الله» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[2].وجملة: «جاءته» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «إنّ الله شديد العقاب» تعليل للجواب المقدّر أي من يبدّل .. فإنّ الله يعاقبه لأنه شديد العقاب.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سل فيه حذف الهمزة، عين الفعل، للتخفيف، وزنه فل.بني،جمع ابن، وانظر في تصريف ابن في الآية 20 من هذه السورة.نعمة،اسم لما ينعم على الإنسان من رزق وغيره، وزنه فعلة بكسر فسكون.
الفوائد
1. تأتي كم استفهامية أو خبرية. ولكل واحدة منها أحكام خاصة بها وفي هذه الآية بإمكاننا أن نعد «من زائدة» فتكون كم في محل رفع مبتدأ أو محل نصب مفعول به للفعل «آتينا» أما إذا قدّرنا «من» بيانا ل «كم» فلا يجوز أي من الإعرابين السابقين.وقد جوّز بعضهم زيادة «من» وحصروا ذلك بعد الاستفهام ب «هل» دون
الهوامش
- قال أبو البقاء العكبري: والأحسن إذا فصل بين كم وبين مميّزها أن يؤتي ب (من).
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا نُصِب (بَنِي) بالياء؟
لأنه مفعولٌ به منصوب، وهو ملحقٌ بجمع المذكّر السالم، فعلامةُ نصبه الياء، و(إِسْرَائِيلَ) بعده مضافٌ إليه مجرورٌ بالفتحة لمنعه من الصرف.
ما إعراب (كَمْ) في (كَمْ آتَيْنَاهُمْ)؟
(كَمْ) خبريّةٌ كنايةٌ عن الكثير، مبنيّةٌ على السكون في محلّ نصب مفعولٌ به ثانٍ مقدَّم لأن لها الصدارة، و(مِنْ آيَةٍ) تمييزُها.
ما إعراب (مَنْ) في (وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ)؟
(مَنْ) اسمُ شرطٍ جازم مبنيٌّ في محلّ رفع مبتدأ، وجملةُ (يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ) في محلّ رفع خبره، و(يُبَدِّلْ) فعلُ الشرط مجزوم.