إعراب سورة البقرة، الآية ٢١٠

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢١٠

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِى ظُلَلٍۢ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(هَلْ) استفهامٌ بمعنى النفي يفيد الإنكار، و(يَنْظُرُونَ) مضارعٌ مرفوعٌ والواو فاعل، و(إِلَّا) أداةُ حصر. و(أَنْ يَأْتِيَهُمُ) مصدرٌ مؤوَّلٌ في محلّ نصب مفعولٌ به، و(اللهُ) فاعلٌ مرفوع على حذف مضافٍ تقديره (أمرُ الله أو عذابُه). و(المَلَائِكَةُ) معطوفةٌ على لفظ الجلالة مرفوعة. و(قُضِيَ الأَمْرُ): فعلٌ مبنيٌّ للمجهول و(الأَمْرُ) نائبُ فاعل. وتُختَم بـ(وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ)، و(الأُمُورُ) نائبُ فاعلٍ مرفوع.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

هل

حرف استفهام بمعنى النفي، فهو دالّ على الاستفهام الإنكاريّ

ينظرون

مضارع مرفوع والواو فاعل

مرفوع
إلاّ

أداة حصر

أن

حرف مصدريّ ونصب

يأتي

مضارع منصوب و

منصوب
هم

ضمير في محلّ نصب مفعول به

منصوب
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وفي الكلام حذف مضاف أي يأتي أمر الله أو عذابه.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن يأتي

في محلّ نصب مفعول به أي: ينتظرون إتيان العذاب من الله.

منصوب
في ظلل

جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتي) أو بمحذوف حال من الفاعل

مجرور
من الغمام

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لظلل أو بالفعليأتي أي من جهة الغمام

مجرور
الواو

عاطفة

الملائكة

معطوفة على لفظ الجلالة مرفوع مثله.

مرفوع
الواو

استئنافيّة أو عاطفة

قضي

فعل ماض مبنيّ للمجهول

مبني
الأمر

نائب فاعل مرفوع

مرفوع
الواو

استئنافيّة

إلى الله

جارّ ومجرور متعلق ب (ترجع) وهو فعل ماض مبنيّ للمجهول

مجرور
الأمور

نائب فاعل مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

هل حرف استفهام بمعنى النفي، فهو دالّ على الاستفهام الإنكاريّ ينظرون مضارع مرفوع والواو فاعل إلاّ أداة حصر أن حرف مصدريّ ونصب يأتي مضارع منصوب و هم ضمير في محلّ نصب مفعول به الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وفي الكلام حذف مضاف أي يأتي أمر الله أو عذابه.والمصدر المؤوّل أن يأتي في محلّ نصب مفعول به أي: ينتظرون إتيان العذاب من الله.في ظلل جارّ ومجرور متعلّق ب يأتي أو بمحذوف حال من الفاعل من الغمام جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لظلل أو بالفعليأتي أي من جهة الغمام الواو عاطفة الملائكة معطوفة على لفظ الجلالة مرفوع مثله. الواو استئنافيّة أو عاطفة قضي فعل ماض مبنيّ للمجهول الأمر نائب فاعل مرفوع، الواو استئنافيّة إلى الله جارّ ومجرور متعلق ب ترجع وهو فعل ماض مبنيّ للمجهول الأمور نائب فاعل مرفوع.جملة: «ينظرون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يأتيهم الله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أنّ.وجملة: «قضي الأمر» لا محلّ لها استئنافيّة[1].وجملة: «ترجع الأمور» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ظلل،جمع ظلّة، اسم لما يستظلّ بوساطته، وزنه فعلة بضمّ الفاء جمعه فعل بضمّ وفتح.الغمام،اسم جامد لما يغمّ ويحجب أي السحاب، وزنه فعال بفتح الفاء وهو جمع غمامة.قضي،قلبت الألف ياء لانكسار ما قبلها في البناء للمجهول.الأمر،مصدر أمر يأمر باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

1. «إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ» الالتفات إلى الغيبة في الآية للإيذان بأن سوء صنيعهم موجب للإعراض عنهم.2 -المجاز المرسل: في قوله تعالى «فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ» علاقته السببية.لأن الغمام مظنّة الرحمة أو العذاب وسببهما، فمنه تهطل الأمطار، وقد تنشأ السيول المتلفة الجارفة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما دلالةُ (هَلْ) في الآية؟

(هَلْ) هنا حرفُ استفهامٍ بمعنى النفي، فهو دالٌّ على الاستفهام الإنكاريّ، لا على طلب الإثبات.

ما إعراب لفظ الجلالة (اللهُ) في (أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ)؟

(اللهُ) فاعلٌ مرفوع، وفي الكلام حذفُ مضافٍ تقديره (يأتيهم أمرُ الله أو عذابُه)، والمصدر المؤوَّل (أن يأتي) في محلّ نصب مفعولٌ به.

لماذا رُفِع (الأَمْرُ) في (وَقُضِيَ الأَمْرُ)؟

لأنه نائبُ فاعلٍ مرفوع، إذ (قُضِيَ) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهول.