إعراب سورة البقرة، الآية ٢٠٦

سورة البقرة · مدنية · الآية ٢٠٦

وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُۥ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

تبدأ بـ(إِذَا) ظرفِ شرطٍ في محلّ نصب، وفعلُها (قِيلَ) ماضٍ مبنيٌّ للمجهول على الفتح، ونائبُ فاعله جملةُ (اتَّقِ اللهَ)؛ فـ(اتَّقِ) أمرٌ مبنيٌّ على حذف حرف العلّة، فاعله مستترٌ تقديره (أنت)، و(اللهَ) مفعولٌ به منصوب. وجوابُ الشرط (أَخَذَتْهُ العِزَّةُ)، فـ(العِزَّةُ) فاعلٌ مرفوع. ثم (فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ) جملةٌ استئنافيّة، (حَسْبُ) مبتدأ و(جَهَنَّمُ) خبر. و(لَبِئْسَ المِهَادُ): اللامُ جوابُ قسمٍ محذوف، و(بِئْسَ) فعلُ ذمٍّ جامد، و(المِهَادُ) فاعله.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل

منصوب
قيل

ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح ونائب الفاعل جملة اتّق الله كما سيأتي

مبني
اللام

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قيل)

مجرور
اتّق

فعل أمرمبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

مبني
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
أخذ

فعل ماض و

التاء

تاء التأنيث و

الهاء

ضمير مفعول به

العزّة

فاعل مرفوع

مرفوع
بالإثم

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال إمّا من العزّة أي متلبّسة بالإثم، أو من الهاء المفعول أي متلبسا بالإثم، وقد تكون الباء سببيّة فيتعلّق الجارّ بالفعل أخذ أي أخذته العزّة بسبب لإثم.

مجرور
الفاء

استئنافيّة

حسب

مبتدأ مرفوع و

مرفوع
الهاء

ضمير مضاف إليه

جهنّم

خبر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

اللام

واقعة في جواب قسم محذوف

بئس

فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ

المهاد

فاعل بئس مرفوع. والمخصوص بالذّم محذوف وهو جهنّم.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بفعل أخذته، قيل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الفتح ونائب الفاعل جملة اتّق الله كما سيأتي اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب قيل، اتّق فعل أمرمبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب أخذ فعل ماض و التاء تاء التأنيث و الهاء ضمير مفعول به العزّة فاعل مرفوع بالإثم جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال إمّا من العزّة أي متلبّسة بالإثم، أو من الهاء المفعول أي متلبسا بالإثم، وقد تكون الباء سببيّة فيتعلّق الجارّ بالفعل أخذ أي أخذته العزّة بسبب لإثم. الفاء استئنافيّة حسب مبتدأ مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه جهنّم خبر مرفوع الواو عاطفة اللام واقعة في جواب قسم محذوف بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ المهاد فاعل بئس مرفوع. والمخصوص بالذّم محذوف وهو جهنّم.جملة: «قيل…» في محلّ جرّ مضاف إليه والشرط وفعله وجوابه إما مستأنف أو معطوفة على جملة الصلة يعجبك[1]وجملة: «اتق الله» في محلّ جرّ رفع نائب فاعل[2].وجملة: «أخذته العزّة» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «حسبه جهنّم» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «بئس المهاد .. » لا محلّ لها جواب القسم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

العزّة مصدر عزّ يعزّ باب ضرب وزنه فعلة بكسر فسكون.

جهنّم،اسم جامد لدار العقاب وزنه فعنّل بفتح الفاء والعين وتشديد النون بزيادة النون الثانية كعلّس البعيدة القعر ولهذا سمّيت.المهاد،إمّا جمع مهد، أو هو مفرد بمعنى الفراش.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما نائبُ الفاعل في (قِيلَ)؟

نائبُ الفاعل جملةُ (اتَّقِ اللهَ) في محلّ رفع، إذ (قِيلَ) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهول مبنيٌّ على الفتح.

ما إعراب (بِئْسَ) في (وَلَبِئْسَ المِهَادُ)؟

(بِئْسَ) فعلٌ ماضٍ جامدٌ لإنشاء الذمّ، و(المِهَادُ) فاعله مرفوع، واللامُ قبله واقعةٌ في جواب قسمٍ محذوف، والمخصوصُ بالذمّ محذوفٌ تقديره (جهنّم).

ما محلُّ جملة (أَخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإِثْمِ)؟

لا محلّ لها؛ لأنها جوابُ شرطٍ غير جازم (إذا)، و(العِزَّةُ) فاعلٌ مرفوع، و(الهاء) قبلها ضميرٌ مفعولٌ به.