إعراب سورة البقرة، الآية ١٩٠
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٩٠
وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(الواوُ) استئنافيةٌ و(قاتلوا) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذفِ النونِ والواوُ فاعلُه، و(في سبيلِ اللهِ) متعلِّقٌ بحالٍ من الفاعل، و(الذينَ) مفعولٌ به، و(يقاتلونكم) صلتُه. و(ولا تعتدوا): (لا) ناهيةٌ و(تعتدوا) مجزومٌ علامتُه حذفُ النون. ثم تعليلٌ: (إنَّ اللهَ لا يحبُّ المعتدينَ): اسمُ إنَّ منصوبٌ، وخبرُه جملةُ (لا يحبُّ المعتدينَ)، و(المعتدينَ) مفعولٌ به منصوبٌ علامتُه الياء.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل
مبنيجارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل قاتلوا
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمضارع مرفوع…والواو فاعل و
مرفوعضمير مفعول به
عاطفة
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
مجزومحرف مشبّه بالفعل للتوكيد
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبنافية
مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعمفعول بهمنصوب وعلامة النصب الياء.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قاتلوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…والواو فاعل في سبيل جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل قاتلوا الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به يقاتلون مضارع مرفوع…والواو فاعل و كم ضمير مفعول به الواو عاطفة لا ناهية جازمة تعتدوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل إنّ حرف مشبّه بالفعل للتوكيد الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب لا نافية يحبّ مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو المعتدين مفعول بهمنصوب وعلامة النصب الياء.جملة: «قاتلوا» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يقاتلونكم» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لا تعتدوا» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «إنّ الله .. » لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لا يحبّ المعتدين» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تعتدوا،فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى تهتدوا .. انظر الآية 137 من هذه السورة.المعتدين،جمع المعتدي، اسم فاعل من اعتدى الخماسيّ وزنه مفتعل .. وفيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى المتّقين انظر الآية 2 من هذه السورة، الجزء الأول.
الفوائد
1. {الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}،مثل من الأمثال القرآنية العديدة، وكثير من كلمات القرآن البليغة قد ذهبت مذهب الأمثال كقوله تعالى، {وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ}،وقوله: «إِنَّ اللهَ مَعَ الصّابِرِينَ» وقوله: «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ».وهذه ثمرة من ثمرات البلاغة القرآنية، وما أكثر وجوه البلاغة في القرآن.2 -حيث من الظروف المكانية الملازمة للبناء برغم أنها مضافة، والأكثر أن تبنى على الضم، وتضاف للجمل الاسمية والفعلية نحو «قعدت حيث الجو معتدل، وبقيت حيث طاب المقام وقليلا ما تضاف الى المفرد ومع قلته جائز ومثله دلالتها على الزمان قالوا إن الأصل فيها للمكان وقد تكون للزمان، كقول الشاعر:للفتى عقل يعيش به…حيث تهدي ساقه قدمه«أي حين تهدي».وقد ندر جرها بالباء نحو «تلاقينا بحيث صافح أحدنا الآخر» وكذلك جرها بالحرف «الى» كقول الشاعر: «الى حيث ألقت رحلها أم قشعم» وقال ابن هشام في المغني: الغالب كونها في محل نصب على الظرفية، أو خفض ب من وقد تخفض بغيرها، والأحسن الأخذ برأي ابن هشام لما فيه من تيسير ..
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعرابُ (الذينَ) في الآية؟
(الذينَ) اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به لفعلِ (قاتلوا)، وجملةُ (يقاتلونكم) صلتُه لا محلَّ لها.
ما خبرُ (إنَّ) في (إنَّ اللهَ لا يحبُّ المعتدينَ)؟
اسمُ إنَّ لفظُ الجلالةِ (اللهَ) منصوب، وخبرُها جملةُ (لا يحبُّ المعتدينَ) في محلِّ رفع، و(المعتدينَ) مفعولٌ به منصوبٌ بالياء.
كيف نُعربُ (ولا تعتدوا)؟
(لا) ناهيةٌ جازمة، و(تعتدوا) مضارعٌ مجزومٌ وعلامةُ جزمِه حذفُ النونِ والواوُ فاعلُه، والجملةُ معطوفةٌ على الاستئنافية.