إعراب سورة البقرة، الآية ١٨١
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٨١
فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَمَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
(الفاءُ) عاطفةٌ و(مَنْ) اسمُ شرطٍ جازمٍ مبتدأ، و(بدَّلَه) فعلُ الشرطِ في محلِّ جزمٍ والهاءُ مفعولٌ به والفاعلُ مستتر. و(بعدَ) ظرفٌ منصوب، و(ما سَمِعَه) مصدرٌ مؤوَّلٌ في محلِّ جرٍّ مضافٍ إليه. وجوابُ الشرطِ مقترنٌ بالفاءِ: (إنَّما) كافَّةٌ ومكفوفةٌ لا عملَ لها، و(إثمُه) مبتدأٌ مرفوعٌ خبرُه الجارُّ (على الذينَ). وتُختَم بـ(إنَّ اللهَ سميعٌ عليمٌ): اسمُ إنَّ منصوبٌ، و(سميعٌ عليمٌ) خبرانِ مرفوعان.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و
مجزوممفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الإيصاء
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (بدّل)
منصوبحرف مصدريّ
فعل ماض و
مفعول به، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل
في محل جرّ مضاف إليه.
مجروررابطة لجواب الشرط
كافّة ومكفوفة لا عمل لها
مبتدأ مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ
مجرورمضارع مرفوع .. والواو فاعل و
مرفوعمفعول به
حرف مشبّه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبخبر إنّ مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ بدّل فعل ماض مبنيّ على الفتح في محلّ جزم فعل الشرط و الهاء مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الإيصاء بعد ظرف زمان منصوب متعلّق ب بدّل، ما حرف مصدريّ سمع فعل ماض و الهاء مفعول به، والفاعل هو.والمصدر المؤوّل ما سمعه في محل جرّ مضاف إليه.الفاء رابطة لجواب الشرط إنّما كافّة ومكفوفة لا عمل لها إثم مبتدأ مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه على حرف جرّ الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ يبدّلون مضارع مرفوع .. والواو فاعل و الهاء مفعول به إنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب سميع خبر إنّ مرفوع عليم خبر ثان مرفوع.وجملة: «من بدّله…» لا محلّ لها معطوفة على جملة كتب عليكموجملة: «بدّله» في محلّ رفع خبر المبتّدأ من[1].وجملة: «إنّما إثمه على الذين» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يبدّلونه» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّ الله سميع» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
«فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» وضع الموصول في موضع الضمير الراجع إلى من لتأكيد الإيذان بعلية ما في حيز الصلة الأولى وإيثار الجمع للإشعار بتعداد المبدلين أنواعا أو كثرتهم أفرادا والإيذان بشمول الإثم لجميع الأفراد.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
لماذا لم تعمل (إنَّما) هنا؟
لأنها كافَّةٌ ومكفوفةٌ: لحقتها (ما) فكفَّتها عن العمل، فجاء بعدها مبتدأٌ وخبرٌ: (إثمُه) مبتدأ، والجارُّ (على الذينَ) متعلِّقٌ بخبرٍ له.
ما إعرابُ (سميعٌ عليمٌ)؟
(سميعٌ) خبرٌ أولُ لـ(إنَّ) مرفوع، و(عليمٌ) خبرٌ ثانٍ مرفوعٌ، واسمُ إنَّ هو لفظُ الجلالةِ (اللهَ) المنصوب.
ما محلُّ جملةِ (يبدِّلونه)؟
لا محلَّ لها من الإعراب لأنها صلةُ الموصولِ (الذينَ)، والواوُ فاعلٌ والهاءُ مفعولٌ به.