إعراب سورة البقرة، الآية ١٨٢

سورة البقرة · مدنية · الآية ١٨٢

فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍۢ جَنَفًا أَوْ إِثْمًۭا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

(الفاءُ) عاطفةٌ و(مَنْ) اسمُ شرطٍ جازمٍ مبتدأ، و(خافَ) فعلُ الشرطِ في محلِّ جزمٍ فاعلُه مستتر. و(مِنْ مُوصٍ) متعلِّقٌ بـ(خافَ) مضمَّنًا معنى عَلِمَ، وعلامةُ جرِّه الكسرةُ المقدَّرةُ لأنه اسمٌ منقوص. و(جنفًا) مفعولٌ به، (أو إثمًا) معطوفٌ عليه، و(أصلَحَ بينَهم) معطوفةٌ على (خافَ). والجوابُ مقترنٌ بالفاءِ: (لا) نافيةٌ للجنسِ و(إثمَ) اسمُها مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصب، وخبرُها محذوفٌ تعلَّق به (عليه).

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
خاف

فعل ماض في محل جزم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
من موص

جارّ ومجرور متعلّق ب (خاف) بتضمينه معنى علم ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص

مجرور
جنفا

مفعول به منصوب

منصوب
أو

حرف عطف

إثما

معطوف على (جنفا) منصوب مثله

منصوب
الفاء

عاطفة

أصلح

مثل خاف

بين

ظرف مكان منصوب متعلّق ب (أصلح)

منصوب
هم

ضمير متّصل مضاف إليه

الفاء

رابطة للجواب

لا

نافية للجنس

إثم

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب

منصوب
على

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا

مجرور
إنّ الله غفور رحيم

مثل إنّ الله سميع عليم .

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ خاف فعل ماض في محل جزم والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من موص جارّ ومجرور متعلّق ب خاف بتضمينه معنى علم٢، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص جنفا مفعول به منصوب أو حرف عطف إثما معطوف على جنفا منصوب مثله الفاء عاطفة أصلح مثل خاف بين ظرف مكان منصوب

متعلّق ب أصلح،و هم ضمير متّصل مضاف إليه الفاء رابطة للجواب لا نافية للجنس إثم اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر لا إنّ الله غفور رحيم مثل إنّ الله سميع عليم١.جملة: «من خاف .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة من بدّله٢وجملة: «خاف .. » في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة: «أصلح بينهم» في محلّ رفع معطوفة على جملة خاف.وجملة: «لا إثم عليه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «إنّ الله غفور» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

خاف،فيه إعلال بالقلب أصله خوف مصدره الخوف، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.موص،اسم فاعل من أوصى الرباعيّ، وزنه فيه إعلال بالحذف أصله الموصي، حذفت منه الياء لمناسبة التنوين بالتقاء الساكنين، وفيه حذف الهمزة من أوّله، والقياس أن يكون المؤوصي بضمّ الميم وفتح الهمزة وتسكين الواو، استثقلت الهمزة فحذفت فأصبح الموصي.جنفا،مصدر سماعيّ لفعل جنف يجنف باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.

البلاغة

معنى خاف توقع وعلم وهو قد يكون مظنون الوقوع وقد يكون معلومه

فاستعمل فيهما بمرتبة ثانيه ولأن الأول أكثر كان استعماله فيه أظهر، ثم أصله أن يستعمل في الظن والعلم بالمحذور، وقد يتسع في إطلاقه على المطلق وانما حمل على المجاز هنا لأنه لا معنى للخوف من الميل والإثم بعد وقوع الإيصاء.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
  2. يجوز تعليقه بمحذوف حال من (جنفا) -نعت تقدّم على المنعوت.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

لماذا جُرَّ (مُوصٍ) بالكسرةِ المقدَّرة؟

لأنه اسمٌ منقوصٌ حُذِفت ياؤُه، فعلامةُ جرِّه الكسرةُ المقدَّرةُ على الياءِ المحذوفة، وهو مجرورٌ بـ(مِنْ) متعلِّقٌ بـ(خافَ).

ما عملُ (لا) في (فلا إثمَ عليه)؟

(لا) نافيةٌ للجنسِ، و(إثمَ) اسمُها مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصب، وخبرُها محذوفٌ تعلَّق به الجارُّ (عليه)، والجملةُ جوابُ الشرطِ في محلِّ جزمٍ مقترنةٌ بالفاء.

ما إعرابُ (جنفًا أو إثمًا)؟

(جنفًا) مفعولٌ به منصوبٌ لفعلِ (خافَ)، و(أو) حرفُ عطف، و(إثمًا) معطوفٌ على (جنفًا) منصوبٌ مثلُه.