إعراب سورة البقرة، الآية ١٧٩

سورة البقرة · مدنية · الآية ١٧٩

وَلَكُمْ فِى ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌۭ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

الإعراب باختصار

جملةٌ اسميةٌ مقدَّمةُ الخبر: (لكم) جارٌّ ومجرورٌ متعلِّقٌ بخبرٍ مقدَّمٍ محذوف، و(في القِصاصِ) متعلِّقٌ بحالٍ من (حياةٌ) تقدَّمت على موصوفها، و(حياةٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوع. ثم نداءٌ اعتراضيٌّ: (يا أُولي الألبابِ) منادًى مضافٌ منصوبٌ بالياءِ لأنه ملحقٌ بجمعِ المذكَّر، و(الألبابِ) مضافٌ إليه. و(لعلَّ) حرفُ ترجٍّ، اسمُه (كم) وخبرُه جملةُ (تتَّقونَ).

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم

مجرور
في القصاص

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من حياة-صفة تقدّمت على الموصوف-

مجرور
حياة

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
يا

أداة نداء

أولي

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر

منصوب
الألباب

مضاف إليه مجرور

مجرور
لعلّ

حرف مشبّه بالفعل للترجّي و

كم

ضمير اسم لعلّ

تتقون

مضارع مرفوع.والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم في القصاص جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من حياة صفة تقدّمت على الموصوف- حياة مبتدأ مؤخّر مرفوع يا أداة نداء أولي منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكّر الألباب مضاف إليه مجرور لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي و كم ضمير اسم لعلّ تتقون مضارع مرفوع.والواو فاعل.جملة: «لكم في القصاص حياة» لا محل لها معطوفة على جملة كتب عليكم…١.وجملة: «يا أولي الألباب» لا محل لها اعتراضيّة.وجملة: «لعلّكم تتّقون» لا محلّ لها تعليليّة إمّا للمذكور من جعل القصاص حياة وإمّا لمحذوف تقديره شرع لكم ذلك.وجملة: «تتّقون» في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الألباب،جمع اللبّ، اسم للعقل أو القلب وزنه فعل بضمّ فسكون، ووزن ألباب أفعال.

البلاغة

1. «وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» هو كلام في غاية البلاغة وكان أوجز كلام عندهم في هذا المعنى القتل أنفى للقتل وفضّل هذا الكلام عليه من وجوه:الأول: قلة الحروف.الثاني: الاطراد، وإن في كل قصاص حياة وليس كل قتل أنفى للقتل فإن القتل ظلما أدعى للقتل.الثالث: ما في تنوين «حياة» من النوعية أو التعظيم.الرابع: صفة الطباق بين القصاص والحياة فإن «القصاص» تفويت الحياة فهو مقابلها.الخامس: النص على ما هو المطلوب بالذات أعني الحياة فإن نفي -القتل إنما يطلب لها لا لذاته.السادس: الغرابة من حيث جعل الشيء فيه حاصلا في ضده.السابع: الخلوّ عن التكرار مع التقارب.الثامن: عذوبة اللفظ وسلاسته. حيث لم يكن فيه ما في قولهم من توالي الأسباب الخفيفة إذ ليس في قولهم: حرفان متحركان على التوالي إلا في موضع واحد، ولا شك أنه ينقص من سلاسة اللفظ وجريانه على اللسان.بخلاف آية القرآن.التاسع: خلوة عما يوهمه ظاهر قولهم من كون الشيء سببا لانتفاء نفسه وهو محال.العاشر: تعريف «القصاص» بلام الجنس الدالة على حقيقة هذاالحكم المشتملة على الضرب والجرح والقتل وغير ذلك فسبحانه من علت كلمته وبهرت آيته.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

لماذا نُصِبَ (أُولي) بالياءِ؟

لأنه منادًى مضافٌ، و(أُولي) ملحقٌ بجمعِ المذكَّرِ السالم، فعلامةُ نصبِه الياءُ نيابةً عن الفتحة، و(الألبابِ) مضافٌ إليه مجرور.

ما إعرابُ (حياةٌ) وأين خبرُها؟

(حياةٌ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ مرفوع، وخبرُه الجارُّ والمجرورُ (لكم) المقدَّم، وجملةُ (لكم في القِصاصِ حياةٌ) معطوفةٌ على جملةِ (كُتِبَ عليكم) لا محلَّ لها.

ما محلُّ جملةِ (تتَّقونَ)؟

هي في محلِّ رفعٍ خبرُ (لعلَّ)، والواوُ فاعل، وجملةُ (لعلَّكم تتَّقونَ) تعليليةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.