إعراب سورة البقرة، الآية ١٦٥
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٦٥
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًۭا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَشَدُّ حُبًّۭا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِذْ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ أَنَّ ٱلْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعَذَابِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
الواو عاطفة، و(مِنَ النّاسِ) خبرٌ مقدّم، و(مَنْ) موصولٌ مبتدأٌ مؤخّر، وصلتُه (يَتَّخِذُ) فاعلُه مستترٌ تقديره (هو)، و(أَنْدادًا) مفعولٌ به. وجملة (يُحِبُّونَهُمْ) نعتٌ للأنداد، و(كَحُبِّ اللهِ) متعلّقٌ بمفعولٍ مطلقٍ محذوف. والواو اعتراضيّة، و(الَّذِينَ آمَنُوا) مبتدأ، و(أَشَدُّ) خبر، و(حُبًّا) تمييزٌ منصوب. ثمّ (لَوْ) شرطٌ غيرُ جازم، والمصدر من (أَنَّ القُوَّةَ لِلهِ) سدَّ مسدَّ مفعولَيْ فعلٍ محذوف.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
مجروراسم موصول مبنيّ في محل رفع مبتدأ مؤخّر
مرفوعمضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (يتّخذ)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمضارع مرفوع .. والواو فاعل و
مرفوعضمير متّصل مفعول به
جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق
مجرورمثل الأول.
اعتراضيّة
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض وفاعله
خبر مرفوع
مرفوعتمييز منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (حبّا)
مجرورعاطفة
شرط غير جازم
مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة
مرفوعاسم موصول في محلّ رفع فاعل
مرفوعمثل آمنوا
ظرف لما يستقبل من الزمان أستعير من المضيّ في محلّ نصب متعلّق ب (يرى)
منصوبمضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبحرف مشبّه بالفعل
اسم أنّ منصوب
منصوبمثل السابق متعلّق بمحذوف خبر أنّ
حال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر. والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي علموا المحذوف .. وهو جواب لو. أي: لو يرى الذين ظلموا العذاب لعلموا أنّ القوّة لله جميعا
منصوبعاطفة
مثل أنّ القوة
خبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل الثاني في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة من الناس جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم من اسم موصول مبنيّ في محل رفع مبتدأ مؤخّر١، يتّخذ مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو من دون جارّ ومجرور متعلّق ب يتّخذ٢، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور أندادا مفعول به منصوب يحبّون مضارع مرفوع .. والواو فاعل و هم ضمير متّصل مفعول به كحبّ جار ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق الله مثل الأول. الواو اعتراضيّة الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ آمنوا فعل ماض وفاعله أشد خبر مرفوع حبّا تمييز منصوب لله جارّ ومجرور متعلّق ب حبّا. الواو عاطفة لو شرط غير جازم يرى مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة الذين اسم موصول في محلّ رفع فاعل ظلموا مثل آمنوا إذ ظرف لما يستقبل من الزمان أستعير من المضيّ في محلّ نصب متعلّق ب يرى، يرون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل العذاب مفعول به منصوب أنّ حرف مشبّه بالفعل القوّة اسم أنّ منصوب لله مثل السابق متعلّق بمحذوف خبر أنّ جميعا حال منصوبة من الضمير المستكنّ في الخبر.
والمصدر المؤوّل من أنّ واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي علموا المحذوف .. وهو جواب لو. أي: لو يرى الذين ظلموا العذاب لعلموا أنّ القوّة لله جميعا الواو عاطفة أنّ الله مثل أنّ القوة شديد خبر مرفوع العذاب مضاف إليه مجرور.والمصدر المؤوّل الثاني في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل الأول.جملة: «من الناس من يتّخذ» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في الآية السابقة.وجملة: «يتّخذ» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يحبّونهم» في محلّ نصب نعت ل أندادا١.وجملة: «الذين آمنوا» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يرى الذين» لا محلّ لها معطوفة على جملة «من الناس من…» وجملة: «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «يرون العذاب» في محلّ جرّ مضاف إليه.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يتّخذ،ماضيه اتّخذ .. فيه إبدال الهمزة وهي فاء الكلمة ياء ثم قلبها تاء وإدغامها مع تاء الافتعال وأصله ائتخذ، ومجرّده الثلاثيّ أخذ، وهذا قول الجوهري وهو خلاف قول ابن الأثير فالمجرد عنده تخذ فالتاء اصيلة أدغمت مع تاء الافتعال، وزنه افتعل على كل حال الآية 80 من السورة.
أندادا،جمع ندّ، وزنه فعل بكسر الفاء، صفة مشتقّة من ندّ يندّ باب ضرب.حبّ مصدر حبّ السماعيّ وزنه فعل بضمّ فسكون.يرون،فيه إعلال بالحذف، حذف منه لام الكلمة الألف- لمجيئها ساكنة قبل واو الجماعة الساكنة، ثمّ فتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة، وكانت الهمزة عين الكلمة قد حذفت تخفيفا قبل إسناده إلى واو الجماعة، وزنه يفون بفتح الفاء.جميعا،اسم مأخوذ من الجمع، فهو فعيل، وكأنّه اسم جمع فهو تارة يعامل معاملة المفرد كقوله تعالى: نحن جميع منتصر، وتارة يعامل معاملة الجمع كقوله تعالى: {جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ}.وفي إعرابه يجوز نصبه على الحال ويجوز جعله تابعا لما قبله للتوكيد بمعنى كلّ. انظر الآية 29.شديد،صفة مشبّهة من شدّ يشدّ باب نصر وباب ضرب ومن الثاني أظهر، وزنه فعيل.
البلاغة
1. «وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» أي لو يعلم هؤلاء «الَّذِينَ ظَلَمُوا» بالاتخاذ المذكور، ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أن ذلك الاتخاذ- «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ» -ظلم عظيم.2 -الإيجاز: في الآية وذلك بحذف جواب لو وهو كثير شائع في كلامهم وورد في القرآن كثيرا.
الفوائد
1. {أَشَدُّ حُبًّا}،حبّا تعرب تمييزا إذ كل اسم منصوب بعد افعل التفضيل يعرب تمييزا.2 -لفظ «دون» ظرف بمعنى تحت ولكنها تأتي لمعان أخرى تعرف من سياق الكلام. تأتي بمعنى أمام وخلف ورديء، وغير وأكثر وروده مجرورا ب «من».
الهوامش
- يجوز أن يكون نكرة موصوفة، والجملة بعده في محلّ رفع نعت له.
- يجوز تعليق الجارّ والمجرور بمحذوف نعت للمفعول الثاني أي يتّخذ أصناما آلهة معدودة من غير الله، وما أثبتناه أعلاه جاء على جعل فعل (يتّخذ) متعدّيا لواحد.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما إعراب (مَن) في (ومن الناس من يتّخذ)؟
(مِنَ النّاسِ) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بمحذوفٍ خبرٍ مقدّم، و(مَنْ) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأٌ مؤخّر، وجملة (يَتَّخِذُ) صلتُه لا محلّ لها.
ما إعراب (حبًّا) في (أشدّ حبًّا)؟
(حُبًّا) تمييزٌ منصوب، و(أَشَدُّ) خبرٌ مرفوع للمبتدأ (الَّذِينَ آمَنُوا)، والجارّ (لِلهِ) متعلّقٌ بـ(حبًّا)، والجملة اعتراضيّة.
أين جوابُ (لو) في الآية؟
جوابُ (لو) فعلٌ محذوفٌ تقديره (علموا)، والمصدر المؤوّل من (أنّ القوّة لله جميعًا) سدَّ مسدَّ مفعولَيْه؛ أي: لو يرون العذاب لعلموا أنّ القوّة لله جميعًا.