إعراب سورة البقرة، الآية ١٣
سورة البقرة · مدنية · الآية ١٣
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ ۗ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
على نمط الآية 11: (إذا قيلَ لهم) شرطٌ، ونائبُ فاعل (قيلَ) جملة (آمِنوا). و(آمِنوا) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف النون و(الواو) فاعل، والمصدر المؤوَّل من (ما) و(آمنَ الناسُ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّقٌ بمفعولٍ مطلقٍ محذوف. و(الهمزة) في (أنؤمنُ) للاستفهام الإنكاريّ، و(نؤمنُ) مضارعٌ مرفوعٌ فاعلُه مستترٌ تقديرُه نحن.
إعراب المفردات كلمةً كلمة
سبق إعرابها في الآية رقم .
فعل أمر مبنيّ على حذف النون و
مبنيفاعل و
حرف جر
مصدرية
فعل ماض
فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل من (ما) والفعل في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي آمنوا إيمانا كإيمان الناس.
مرفوعفعل ماض وفاعله
للاستفهام الإنكاري
فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن
مرفوعتعرب مثل: كما آمن الناس.
الإعراب التفصيلي
وإذا قيل لهم سبق إعرابها في الآية رقم 11. آمنوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون و الواو فاعل و الكاف حرف جر١ما مصدرية آمن فعل ماض الناس فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل من ما والفعل في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي آمنوا إيمانا كإيمان الناس.قالوا فعل ماض وفاعله الهمزة للاستفهام الإنكاري نؤمن فعل مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن كما آمن السفهاء تعرب مثل: كما آمن الناس. ألا إنّهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون تعرب كالآية 12 مفردات وجملا.
جملة «قيل…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «آمنوا…» في محلّ رفع نائب فاعل١.وجملة: «قالوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «نؤمن…» في محلّ نصب مقول القول.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
السفهاء،جمع سفيه، صفة مشبّهة من فعل سفه يسفه باب فرح، وزنه فعيل، ووزن سفهاء فعلاء بضمّ ففتح.
البلاغة
1. ونلاحظ في الآية الكريمة فن التغاير ..وهو في قوله تعالى {لا يَشْعُرُونَ} وقوله تعالى {لا يَعْلَمُونَ} وتفصيل ذلك:أن أمر الديانة والوقوف على أن المؤمنين على الحق، والمنافقون على الباطل يحتاج الى نظر واستدلال حتى يكتسب الناظر المعرفة. وأما النفاق وما فيه من البغي المؤدي إلى الفتنة والفساد في الأرض فأمر دنيوي مبني على العادات معلوم عند الناس، خصوصا عند العرب في جاهليتهم وما كان قائما بينهم من التناصر والتحارب والتحازب، فهو كالمحسوس المشاهد ولذلك قال «لا يَشْعُرُونَ» ولأنه ذكر السفه وهو الجهل فكان ذكر العلم معه أحسن طباقا له ولذلك قال «لا يَعْلَمُونَ».2 -الكناية: في قوله تعالى {أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ}.الشرع ينظر للظاهر والله عنده علم السرائر، ولهذا سكت المؤمنون وردّ الله سبحانه عليهم ما كانوا يسرون فالكلام كناية عن كمال إيمان المؤمنين ولكن في قلب تلك الكناية نكاية فهو على شاكلة قولهم «اسمع غير مسمع» في
احتمال الخير والشر ولذلك نهى عنه.3 -في قوله تعالى {أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ}.خروج الاستفهام من معناه الأصلي وهو طلب العلم الى أغراض أخرى تفهم من مضمون الكلام. حيث أن معنى الاستفهام هنا الإنكار.
الهوامش
- أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته- أو في محل نصب حال من المصدر على رأي سيبويه.
آياتٌ ذات صلة
أسئلة شائعة
ما نوع الاستفهام في (أنؤمن)؟
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ، و(نؤمنُ) فعلٌ مضارعٌ مرفوع، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديرُه (نحن).
ما إعراب (آمنوا) هنا؟
(آمِنوا) فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على حذف النون، و(الواو) فاعلٌ في محلّ رفع، وجملتُه نائبُ فاعلٍ لـ(قيلَ).
بمَ تعلَّق المصدر المؤوَّل في (كما آمن الناس)؟
المصدر المؤوَّل من (ما) المصدريّة والفعل (آمنَ) في محلّ جرّ بالكاف، متعلّقٌ بمحذوفٍ مفعولٍ مطلق، أي: آمِنوا إيمانًا كإيمان الناس.