إعراب سورة البقرة، الآية ١٢٨

سورة البقرة · مدنية · الآية ١٢٨

رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةًۭ مُّسْلِمَةًۭ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
الإعراب باختصار

دعاءٌ معطوفٌ: (اجعلْنا) أمرٌ دعائيٌّ، (نا) مفعولٌ به أول، و(مسلمَينِ) مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ بالياء لأنه مثنّى، و(لك) متعلِّقٌ به. ثم (أمَّةً) مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ (اجعلْ)، و(مسلمةً) نعتٌ لها. و(أرِنا مناسكَنا) و(تبْ علينا) معطوفاتٌ. والتذييلُ (إنَّك أنت التوّابُ الرحيمُ) كنظيره: التوّابُ خبرُ إنَّ والرحيمُ خبرٌ ثانٍ.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

لماذا نُصب (مسلمَينِ) بالياء؟

(مسلمَينِ) مفعولٌ به ثانٍ لـ(اجعلْنا) منصوب، وعلامة نصبه الياءُ لأنه مثنًّى، و(نا) قبله مفعولٌ به أول.

ما العاملُ في (أمَّةً مسلمةً)؟

(أمَّةً) مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (اجعلْ) دلَّ عليه ما قبله، و(مسلمةً) نعتٌ لـ(أمَّةً) منصوبٌ مثلها، و(لك) متعلِّقٌ بـ(مسلمةً).

ما محلُّ جملةِ النداء (ربَّنا) أول الآية؟

جملةُ النداء (ربَّنا) لا محلَّ لها اعتراضيةٌ للاسترحام، وجملةُ (اجعلْنا) وما عُطف عليها معطوفةٌ على جملة (تقبَّلْ منَّا) في الآية السابقة.

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب