إعراب سورة الأعراف، الآية ٧١
سورة الأعراف · مكية · الآية ٧١
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌۭ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍۢ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۢ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٥ إلى ٧٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل الأول
حرف تحقيق
مثل قال
حرف جرّ و
ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (وقع)
جارّ ومجرور متعلّق ب (وقع) بتضمينه معنى وجب ،و
مجرورضمير مضاف إليه
فاعل مرفوع
مرفوععاطفة
معطوف على رجس مرفوع
مرفوعللاستفهام الإنكاري
مثل تتّقون و
للوقاية و
مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (تجادلون)
مجرورمثل عجبتم و
زائدة حركة إشباع الميم
ضمير مفعول به
ضمير منفصل مبني في محلّ ّ رفع توكيد للضمير المتّصل فاعل سمّيتم
مبنيعاطفة
معطوف على الضمير المتّصل فاعل سمّيتم و
ضمير مضاف إليه
نافية
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب (نزّل) على حذف مضاف أي بعبادتها
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبرابطة لجواب شرط مقدّر
مثل اعبدوا
مثل إنّا
ظرف مكان منصوب متعلّق بالمنتظرين و
منصوبضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.
مجرورالإعراب التفصيلي
قال مثل الأول قد حرف تحقيق وقع مثل قال على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب وقع، من ربّ جارّ ومجرور متعلّق ب وقع بتضمينه معنى وجب[2]،و كم ضمير مضاف إليه رجس فاعل مرفوع الواو عاطفة غضب معطوف على رجس مرفوع الهمزة للاستفهام الإنكاري تجادلون مثل تتّقون و النون للوقاية و الياء مفعول به في أسماء جارّ ومجرور متعلّق ب تجادلون[3]، سمّيتم مثل عجبتم و الواو زائدة حركة إشباع الميم، ها ضمير مفعول به أنتم ضمير منفصل مبني في محلّ ّ رفع توكيد للضمير المتّصل فاعل سمّيتم الواو عاطفة آباء معطوف على الضمير المتّصل فاعل سمّيتم و كم ضمير مضاف إليه ما نافية نزّل فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ و ها ضمير في محلّ ّ جرّ متعلّق ب نزّل على حذف مضاف أي بعبادتها من حرف جرّ زائد سلطان
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر انتظروا مثل اعبدوا إنّي مثل إنّا مع ظرف مكان منصوب متعلّق بالمنتظرين و كم ضمير مضاف إليه من المنتظرين جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ.وجملة «قال…»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة.وجملة «قد وقع…رجس»:في محلّ ّ نصب مقول القول.وجملة «تجادلونني .... »:لا محلّ ّ لها استئنافيّة في حيّز القول.وجملة «سمّيتموها»:في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء.وجملة «ما نزّل الله ..... »:في محلّ ّ جرّ نعت ثان لأسماء[1].وجملة «انتظروا .... »:جواب شرط مقدّر في محلّ ّ جزم أي إن لم تصدّقوا فانتظروا ..وجملة «إنّي معكم…»:لا محلّ ّ لها تعليليّة أو في حكمه.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سفاهة،مصدر سماعيّ لفعل سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل، وزنه فعالة بفتح الفاء، ومجيء هذا الوزن لمصدر فعل مضموم العين غالب، وثمّة مصدر آخر لهذا الفعل هو سفاه بغير التاء المربوطة وبفتح السين أيضا.أمين،صفة مشتقّة فعله أمن يأمن باب فرح، والوزن فعيل بمعنى مفعول أي مأمون على الرسالة.آلاء،جمع إلي بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال أو ألي بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال أو إلى بكسر الهمزة وفتح اللام كعنب وأعناب أو ألى بفتح الهمزة واللام كقفا وأقفاء…وهو اسم بمعنى النعمة، وفيه قلب الياء همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وأصله آلاي.وحده،مصدر سماعيّ لفعل وحد يحد باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي وحدة بفتح الواو و وحدة بكسر الحاء و وحود بضمّ الواو…ثمّ وحادة بفتح الواو، و وحودة بضمّالواو مصدران لفعل وحد يحد بضمّ الحاء في الماضي وكسرها في المضارع على غير قياس-.تعدنا،فيه إعلال بالحذف لأنه مضارع المثال المكسور العين حيث تحذف فاؤه أبدا، وزنه تعلنا.
البلاغة
1. الكناية: وذلك في قوله تعالى «قالَ: يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقد كنى عن تكذيبهم بقولهم لهود عليه السلام: إنا لنراك في سفاهة.2 -العدول إلى الاسمية: أتى في قصة هود بالجملة الاسمية فقال «وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ» وأتى في قصة نوح بالجملة الفعلية حيث قال «وَأَنْصَحُ لَكُمْ» وفي هذا العدول عن الفعلية إلى الاسمية ما لا يخفى. ولعل التعبير بها هنا وبالفعلية فيما تقدم لتجدد النصح من نوح دون هود عليهما السلام.3 -الكناية: في قوله تعالى «قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» فالكلام كناية عن الاستئصال، والدابر الآخر أي أهلكناهم بالكلية ودمرناهم عن آخرهم.
الفوائد
1. إنّ المكسورة تقع بعد القول الذي لا يتضمن معنى الظنّ وهو موضع من اثني عشر موضعا يتحتم فيها كسر همزة «إنّ» سيكون لنا معها حديث مفصّل إن شاء الله.2 -من قصص القرآن:لا نريد أن نتعرض لهذه الآيات وما فيها من رائع الحوار، ومن الإيجاز والاختصار، والتصوير الفني والحركة الحيوية وإنما هذا مجمل لقصة عاد. زعم التاريخ أن عادا قد تبسطوا في البلاد ما بين عمان وحضرموت وكانت لهم أوثان يعبدونها من دون الله وهي صداء وصمود والهباء فبعث الله إليهم هودا نبيا من أوسطهم حسبا ونسبا. فكذبوه وازدادوا عتوّا وتجبّرا فأمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا وكان الناس إذا نزل بهم البلاء طلبوا من الله الفرج وفزعوا إلى بيته المحرّم، فأرسلت عاد إلى مكة سبعين رجلا من أماثلهم فدخلوا مكة، فقال قيل بن عنتر أحد زعماء الوفد: اللهم اسق عادا ما كنت تسقيهم. فأنشأ الله سحابا ثلاثا بيضاء وحمراء وسوداء ثم ناداه من السماء: يا قيل: اختر لنفسك ولقومك. فقال اخترت السوداء فإنها أكثرهنّ ماء. فخرجت على عاد من واد لهم يقال له: المغيث فاستبشروا بها وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ونجا هود والمؤمنون معه، فأتوا مكة فعبدوا الله فيها حتى ماتوا.إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب .... !