إعراب سورة الأعراف، الآية ٧٠
سورة الأعراف · مكية · الآية ٧٠
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٥ إلى ٧٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيللاستفهام الإنكاري
فعل ماض مبني على السكون وفاعله و
مبنيضمير مفعول به
للتعليل
مضارع والفاعل نحن وهو منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبلفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبحال منصوبة من لفظ الجلالة، و
منصوبضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول
في محلّ جر باللام متعلق ب (جئتنا)
مجرورعاطفة
مضارع منصوب معطوف على (نعبد) والفاعل نحن
منصوباسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
منصوبفعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على آباء
مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف أي يعبده
مرفوعفاعل يعبد مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
رابطة لجواب شرط مقدّر
فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و
ضمير مفعول به
حرف جر
اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (ائت)
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و
مرفوعضمير مفعول به
حرف شرط جازم
فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و
مجزومضمير اسم كنت
جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كنت.
مجرورالإعراب التفصيلي
قالوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل الهمزة للاستفهام الإنكاري جئت فعل ماض مبني على السكون وفاعله و نا
ضمير مفعول به اللام للتعليل نعبد مضارع والفاعل نحن وهو منصوب بأن مضمرة بعد اللام الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب وحد حال منصوبة من لفظ الجلالة، و الهاء ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول أن نعبد في محلّ جر باللام متعلق ب جئتنا.الواو عاطفة نذر مضارع منصوب معطوف على نعبد، والفاعل نحن ما اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به كان فعل ماض ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على آباء[1]، يعبد مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف أي يعبده آباء فاعل يعبد مرفوع و نا ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر ائت فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و نا ضمير مفعول به الباء حرف جر ما اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب ائت، تعد مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و نا ضمير مفعول به إن حرف شرط جازم كنت فعل ماض ناقص ناسخ مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط، و التاء ضمير اسم كنت من الصادقين جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كنت.وجملة «قالوا .... »:لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة «جئتنا .... »:في محلّ ّ نصب مقول القول.وجملة «نعبد .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة «نذر .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة «كان…»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول ما.وجملة «يعبد آباؤنا»:في محلّ ّ نصب خبر كان.وجملة «ائتنا…»:في محلّ ّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كنت صادقا بما تقول فأتنا.وجملة «تعدنا»:لا محلّ ّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة «كنت من الصادقين»:لا محلّ ّ لها استئنافيّة[1]وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنت من الصادقين فأتنا بما تعدنا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
سفاهة،مصدر سماعيّ لفعل سفه يسفه باب كرم بمعنى جهل، وزنه فعالة بفتح الفاء، ومجيء هذا الوزن لمصدر فعل مضموم العين غالب، وثمّة مصدر آخر لهذا الفعل هو سفاه بغير التاء المربوطة وبفتح السين أيضا.أمين،صفة مشتقّة فعله أمن يأمن باب فرح، والوزن فعيل بمعنى مفعول أي مأمون على الرسالة.آلاء،جمع إلي بكسر الهمزة وسكون اللام كحمل وأحمال أو ألي بضم الهمزة وسكون اللام كقفل وأقفال أو إلى بكسر الهمزة وفتح اللام كعنب وأعناب أو ألى بفتح الهمزة واللام كقفا وأقفاء…وهو اسم بمعنى النعمة، وفيه قلب الياء همزة لمجيئها متطرّفة بعد ألف ساكنة، وأصله آلاي.وحده،مصدر سماعيّ لفعل وحد يحد باب ضرب وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي وحدة بفتح الواو و وحدة بكسر الحاء و وحود بضمّ الواو…ثمّ وحادة بفتح الواو، و وحودة بضمّالواو مصدران لفعل وحد يحد بضمّ الحاء في الماضي وكسرها في المضارع على غير قياس-.تعدنا،فيه إعلال بالحذف لأنه مضارع المثال المكسور العين حيث تحذف فاؤه أبدا، وزنه تعلنا.
البلاغة
1. الكناية: وذلك في قوله تعالى «قالَ: يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» فقد كنى عن تكذيبهم بقولهم لهود عليه السلام: إنا لنراك في سفاهة.2 -العدول إلى الاسمية: أتى في قصة هود بالجملة الاسمية فقال «وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ» وأتى في قصة نوح بالجملة الفعلية حيث قال «وَأَنْصَحُ لَكُمْ» وفي هذا العدول عن الفعلية إلى الاسمية ما لا يخفى. ولعل التعبير بها هنا وبالفعلية فيما تقدم لتجدد النصح من نوح دون هود عليهما السلام.3 -الكناية: في قوله تعالى «قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا» فالكلام كناية عن الاستئصال، والدابر الآخر أي أهلكناهم بالكلية ودمرناهم عن آخرهم.
الفوائد
1. إنّ المكسورة تقع بعد القول الذي لا يتضمن معنى الظنّ وهو موضع من اثني عشر موضعا يتحتم فيها كسر همزة «إنّ» سيكون لنا معها حديث مفصّل إن شاء الله.2 -من قصص القرآن:لا نريد أن نتعرض لهذه الآيات وما فيها من رائع الحوار، ومن الإيجاز والاختصار، والتصوير الفني والحركة الحيوية وإنما هذا مجمل لقصة عاد. زعم التاريخ أن عادا قد تبسطوا في البلاد ما بين عمان وحضرموت وكانت لهم أوثان يعبدونها من دون الله وهي صداء وصمود والهباء فبعث الله إليهم هودا نبيا من أوسطهم حسبا ونسبا. فكذبوه وازدادوا عتوّا وتجبّرا فأمسك الله عنهم القطر ثلاث سنين حتى جهدوا وكان الناس إذا نزل بهم البلاء طلبوا من الله الفرج وفزعوا إلى بيته المحرّم، فأرسلت عاد إلى مكة سبعين رجلا من أماثلهم فدخلوا مكة، فقال قيل بن عنتر أحد زعماء الوفد: اللهم اسق عادا ما كنت تسقيهم. فأنشأ الله سحابا ثلاثا بيضاء وحمراء وسوداء ثم ناداه من السماء: يا قيل: اختر لنفسك ولقومك. فقال اخترت السوداء فإنها أكثرهنّ ماء. فخرجت على عاد من واد لهم يقال له: المغيث فاستبشروا بها وقالوا: هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ونجا هود والمؤمنون معه، فأتوا مكة فعبدوا الله فيها حتى ماتوا.إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب .... !