إعراب سورة الأعراف، الآية ٣٠
سورة الأعراف · مكية · الآية ٣٠
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٨ إلى ٣٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مفعول به مقدّم منصوب عامله هدى
منصوبفعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله
مبنيعاطفة
مفعول به لفعل محذوف تقديره أضلّ
فعل ماض
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حقّ)
مجرورفاعل مرفوع
مرفوعمثل إنّه يراكم
مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعحرف مشبّه بالفعل للتوكيد-ناسخ-و
ضمير في محلّ نصب سم أنّ
منصوبخبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.
منصوبالإعراب التفصيلي
فريقا مفعول به مقدّم[2]منصوب عامله هدى هدى فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله الواو عاطفة فريقا مفعول به لفعل محذوف تقديره أضلّ حق فعل ماض على حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب حقّ، الضلالة فاعل مرفوع[3]، إنّهم اتّخذوا الشياطين مثل إنّه يراكم[4]، أولياء مفعول به ثان منصوب ومنع من التنوين لأنه ملحق بالاسم المنتهي بألف التأنيث الممدودة من دون جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة يحسبون مضارع مرفوع .. والواو فاعل أنّ حرف مشبّه بالفعل
للتوكيد ناسخ و هم ضمير في محلّ نصب سم أنّ مهتدون خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.والمصدر المؤوّل أنّهم مهتدون في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يحسبون.وجملة «هدى .... »:لا محلّ لها استئنافيّة١.وجملة «حقّ عليهم الضلالة»:معطوفة على جملة هدى تأخذ إعرابها.وجملة «إنّهم اتّخذوا»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «اتّخذوا .... »:في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة «يحسبون .... :في محلّ رفع معطوفة على جملة اتّخذوا[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مسجد،اسم مكان من سجد الثلاثي باب نصر، وزنه مفعل بكسر العين على غير قياس، فالقياس أن تكون العين مفتوحة لأنه مضموم العين في المضارع .... وقد يكون مصدرا ميميّا على غير قياس أيضا.
البلاغة
1. التشبيه: في قوله تعالى «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» حيث شبه سبحانه الإعادة بالإبداء تقريرا لإمكانها والقدرة عليها.
2. فن التقديم: في قوله تعالى «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» حيث قدم سبحانه المشبه به على المشبه لينبه العاقل على أن قضاء الشؤون لا يخالف القدر والعلم الأزلي البتة.
الفوائد
من رسم الكتابة في القرآن؟ يرى المتأمل كثيرا من الكلمات قد غايرت في كتابتها ما ألفناه من قواعد الكتابة مثل «فحشة، الضللة، الشياطين» وكان حقها أن تكتب «فاحشة، الضلالة، الشياطين» ومثل ذلك أكثر من الكثير في رسم القرآن الكريم وحق ذلك أن يدرس ويجمع وتؤلف به رسالة. وقد عرفنا مراحل تطور هذه اللغة؛ نحوها، وتنقيطها، وعزّ علينا أننا لم نجد أيّة إشارة لها تاريخ لهذه القفزة الإصلاحية في كتابة لغتنا حتى حصل هذا التفاوت بين ما نحن عليه في رسم الكلمات اليوم وبين ما نجد مستقرا في القرآن الكريم ونتحرّج من تغييره أو تبديله تكريما لهذا الكتاب وحفظا له من عبث العابثين.
الهوامش
- هذا إذا كان الفعل متعدّيا لواحد … وهو متعلّق بمحذوف مفعول به ثان إذا كان الفعل متعدّيا لاثنين.