إعراب سورة الأنعام، الآية ٩٥

سورة الأنعام · مكية · الآية ٩٥

۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إنّ

حرف مشبه بالفعل-ناسخ-

الله

لفظ الجلالة اسم إن منصوب

منصوب
فالق

خبر مرفوع

مرفوع
الحب

مضاف إليه مجرور

مجرور
النوى

معطوف على الحب بالواو مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف

مجرور
يخرج

مضارع مرفوع، والفاعل هو

مرفوع
الحي

مفعول به منصوب

منصوب
من الميت

جار ومجرور متعلق ب (يخرج)

مجرور
الواو

عاطفة

مخرج

خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع

مرفوع
الميت

مضاف إليه مجرور

مجرور
من الحي

جار ومجرور متعلق بمخرج

مجرور
ذلكم

اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .... و

مرفوع
اللام

للبعد، و

كم

للخطاب

الله

لفظ الجلالة خبر مرفوع

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

أنّى

اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله

منصوب
تؤفكون

مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

إنّ حرف مشبه بالفعل ناسخ- الله لفظ الجلالة اسم إن منصوب فالق خبر مرفوع الحب مضاف إليه مجرور النوى معطوف على الحب بالواو مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف يخرج مضارع مرفوع، والفاعل هو الحي مفعول به منصوب من الميت جار ومجرور متعلق ب يخرج، الواو عاطفة مخرج خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، مرفوع الميت مضاف إليه مجرور من الحي جار ومجرور متعلق بمخرج، ذلكم اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .... و اللام للبعد، و كم للخطاب الله لفظ الجلالة خبر مرفوع الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر١، أنّى اسم استفهام بمعنى كيف في محلّ نصب حال عامله تؤفكون مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.جملة «إن الله فالق .... » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «يخرج الحي .... » لا محلّ لها استئناف بياني٢.وجملة «ذلكم الله» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «أنى تؤفكون» جواب شرط مقدر أي: إن بدا لكم بيان قدرة الله فأنى تؤفكون وتصرفون عن الإيمان.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

فالق،اسم فاعل من فلق يفلق باب ضرب، وزنه فاعل.الحب،اسم جمع واحدته حبّة، جمعه حبوب بضم الحاءوحبان كذلك، ووزن الحب فعل بفتح فسكون.النوى،جمع نواة، اسم جامد لبذر التمر ونحوه، والألف فيه منقلبة عن ياء أصله النوي بياء في آخره، جاءت متحركة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه فعل بفتحتين.

البلاغة

فن مخالفة الظاهر: في قوله تعالى «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ» فالوجه والله أعلم أن يقال: كان الأصل أن يؤتى بصيغة اسم الفاعل أسوة أمثاله في الآية إلا أنه عدل عن ذلك الى المضارع في هذا الوصف وحده إرادة لتصور إخراج الحي من الميت واستحضاره في ذهن السامع وذلك إنما يتأتى بالمضارع دون اسم الفاعل والماضي كما في قوله تعالى «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً» حيث عدل فيه عن الماضي المطابق لأنزل.

الهوامش

  1. أو هي عاطفة تربط المسبّب بالسبب، والجملة بعدها معطوفة على الاستئنافيّة قبلها.
  2. يجوز أن تكون خبرا ثانيا حتى يصح عطف (مخرج) على الفعل في أحد التخريجات.

آياتٌ ذات صلة