إعراب سورة الأنعام، الآية ٦٠

سورة الأنعام · مكية · الآية ٦٠

وَهُوَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌۭ مُّسَمًّۭى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

هو

ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
الذي

اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر

مرفوع
يتوفى

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

بالليل

جار ومجرور متعلق ب (يتوفى)

مجرور
الواو

عاطفة

يعلم ما

مثل الأولى

جرحتم

فعل ماض مبني على السكون…

مبني
وتم

ضمير فاعل

بالنهار

جار ومجرور متعلق ب (جرحتم)

مجرور
ثم

حرف عطف

يبعثكم

مثل يتوفاكم

في

حرف جر و

الهاء

ضمير في محلّ جر متعلق ب (يبعث)

مجرور
اللام

لام التعليل

يقضى

مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف

منصوب
أجل

نائب فاعل مرفوع

مرفوع
مسمى

نعت لأجل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن يقضى

في محلّ جر باللام متعلق ب (يتوفاكم ويبعثكم)

مجرور
ثم

حرف عطف

إليه

مثل فيه متعلق بمحذوف خبر مقدم

مرجع

مبتدأ مؤخر مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه

ثم

مثل الأول

ينبئكم

مثل يتوفاكم

الباء

حرف جر و

ما

اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (ينبئ)

مجرور
كنتم

فعل ماض ناقص مبني على السكون…

مبني
وتم

ضمير اسم كان

تعملون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة هو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ الذي اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر يتوفى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و كم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بالليل جار ومجرور متعلق ب يتوفى، الواو عاطفة يعلم ما مثل الأولى جرحتم فعل ماض مبني على السكون…وتم ضمير فاعل بالنهار جار ومجرور متعلق ب جرحتم، ثم حرف عطف يبعثكم مثل يتوفاكم في حرف جر و الهاء ضمير في محلّ جر متعلق ب يبعث، اللام لام التعليل يقضى مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف أجل نائب فاعل مرفوع مسمى نعت لأجل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة.والمصدر المؤوّل أن يقضى في محلّ جر باللام متعلق ب يتوفاكم ويبعثكم.ثم حرف عطف إليه مثل فيه متعلق بمحذوف خبر مقدم مرجع مبتدأ مؤخر مرفوع و كم ضمير مضاف إليه ثم مثل الأول ينبئكم مثل يتوفاكم الباء حرف جر و ما اسم موصول مبني في محلّ جر١متعلق ب ينبئ كنتم فعل ماض ناقص مبني على

السكون…وتم ضمير اسم كان تعملون مضارع مرفوع…والواو فاعلوجملة «هو الذي .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة عنده مفاتح الغيب.وجملة «يتوفاكم» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة «يعلم .... » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول.وجملة «جرحتم» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «يبعثكم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يتوفاكم.وجملة «يقضى أجل» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة «إليه مرجعكم» لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثكم.وجملة «ينبّئكم .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إليه مرجعكم.وجملة «كنتم .... »:لا محلّ لها صلة الموصول ما الاسميّ أو الحرفيّ.وجملة «تعملون»:في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

مفاتح،إمّا جمع مفتاح بكسر الميم وهو اسم آلة على وزن مفعال، وجاز جمعه كذلك كما جاز جمع مصباح على مصابح…وإمّا هو جمع مفتح بفتح الميم وكسر التاء وهو بمعنى مخزن…وإمّا هو جمع مفتح بفتح الميم والتاء وهو المفتاح الآلة المعلومة.وجوّز الواحديّ أن يكون مفاتح جمع مفتح بفتح الميم والتاء على أنه مصدر ميميّ أي عنده فتوح الغيب.البرّ،اسم جامد للأرض اليابسة، ووزنه فعل بفتح الفاء.البحر،انظر الآية 50 من سورة البقرة.ورقة،واحدة الورق، اسم جامد لما يوجد في الشجر أو الكتاب، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين.رطب،صفة مشبّهة من فعل رطب يرطب باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.يابس،اسم فاعل من يبس ييبس باب فرح وباب وثق، وزنه فاعل.يتوفّاكم،الألف فيه منقلبة عن ياء لأن مجرّده وفي يفي، جاءتالياء متحرّكة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا، وزنه يتفعّلكم.يقضى،الألف فيه منقلبة عن ياء لمناسبة البناء للمجهول، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.مسمّى،اسم مفعول من سمّى الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.حفظة،جمع حافظ اسم فاعل من حفظ الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن حفظة فعلة بفتحتين.توفّته،في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت الألف الساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه تفعّته.أسرع،صفة مشتقّة وزنه أفعل وهي صيغة تفضيل وليست بتفضيل، فعله سرع يسرع باب فرح وباب كرم.الحاسبين،جمع الحاسب، اسم فاعل من حسب يحسب باب نصر، وزنه فاعل.

البلاغة

1. الاستعارة التصريحية التحقيقية: في قوله تعالى «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ» حيث استعار العلم للمفاتح، والقرينة الإضافة الى الغيب.2 -الكناية: في قوله تعالى «وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ» حيث كنى بالظلمة عن البطن لأنه لا يدرك فيه كما لا يدرك في الظلمة.3 -المقابلة: فقد طابق بين البر والبحر، والرطب واليابس ..4 -التكرير: في قوله تعالى «إِلاّ يَعْلَمُها» وفي قوله «إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» وفائدة هذا التكرير التطرية لما بعد عهده، لأنه لما عطف على ورقة بعد أن سلف الإيجاب المقصود للعلم في قوله «إِلاّ يَعْلَمُها» وكانت هذه المعطوفاتداخله في إيجاب العلم، وهو المقصود وطالت وبعد ارتباط آخرها بالإيجاب السالف، كان ذلك جديرا بتجديد العهد بالمقصود، ثم كان اللائق بالبلاغة المألوفة في القرآن التجديد بعبارة أخرى، ليتلقاها السامع غضة جديدة غير مملولة بالتكرير. وهذا السر إنما ينقب عنه المسيطر في علم البيان ونكت اللبان.5 -الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ» أي ينيمكم فيه حيث أستعير التوفي من الموت للنوم لما بينهما من المشاركة في زوال إحساس الحواس الظاهرة والتمييز، قيل والباطنة أيضا.6 -التنزيل المنظوم: في هذه الآية الكريمة، وهو ما ورد في القرآن موزونا بغير قصد الشعر وذلك في قوله «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» فهو شطر بيت من البحر الوافر، وقد وجد في القرآن ما هو بيت تامّ أو مصراع، فلا يكتسب اسم الشعر ولا صاحبه اسم الشاعر. فمن ذلك قوله تعالى من الطويل وهو مصراع بيت: «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ».

الفوائد

1. قوله تعالى: «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» إنه شطر منظوم من البحر الوافر.ويرد مثل ذلك تلقائيا في القرآن الكريم وليس هو بالشعر ولا محمد شاعر وإنما هو من باب التوافق، وقد استغلّ الشعراء أمثال هذا التعبير وضمنوه ما نظموا من قصائد. وللعلماء رأي في ذلك فحواه يجوز ذلك شريطة أن لا يسفّ بألفاظ القرآن، ولا يستعمل فيما يزرى بالقرآن أو يتبذل به إلى ما يتنزه القرآن عن ذكره ومستواه.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة