إعراب سورة الأنعام، الآية ٦١
سورة الأنعام · مكية · الآية ٦١
وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٩ إلى ٦٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مبتدأ مرفوع وخبره
مرفوعظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الضمير في القاهر أي مستعليا
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يرسل)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبحرف ابتداء
ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب توفّته
منصوبفعل ماض
مفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
فاعل مرفوع على حذف يضاف أي دواعي الموت
مرفوعفعل ماض…و
للتأنيث، مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
مبنيفاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
حاليّة
مثل هو
نافية
مثل تعملون.
حرف عطف
فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ…والواو ضمير في محلّ رفع نائب فاعل
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (ردّوا)
مجرورنعت للفظ الجلالة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و
مجرورضمير مضاف إليه
نعت ثان مجرور
مجرورحرف تنبيه
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوععاطفة
مثل الأول
خبر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة هو القاهر مبتدأ مرفوع وخبره فوق ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الضمير في القاهر أي مستعليا١، عباد مضاف إليه مجرور و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة يرسل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يرسل، حفظة مفعول به
منصوب حتّى حرف ابتداء إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب توفّته جاء فعل ماض أحد مفعول به منصوب و كم ضمير مضاف إليه الموت فاعل مرفوع على حذف يضاف أي دواعي الموت توفّت فعل ماض…و التاء للتأنيث، مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين رسل فاعل مرفوع و نا ضمير مضاف إليه الواو حاليّة هم مثل هو لا نافية يفرّطون مثل تعملون.جملة «هو القاهر»:لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذيوجملة «يرسل .... »:في محلّ رفع معطوفة على الخبر القاهر١.وجملة «جاء أحدكم الموت»:في محلّ جرّ بإضافة إذا إليها.وجملة «توفّته رسلنا»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «هم لا يفرّطون»:في محلّ نصب حال من رسلنا.وجملة «لا يفرّطون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.ثمّ حرف عطف ردّوا فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ…والواو ضمير في محلّ رفع نائب فاعل إلى الله جارّ ومجرور متعلّق ب ردّوا، مولى نعت للفظ الجلالة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و هم ضمير مضاف إليه الحقّ نعت ثان مجرور ألا حرف تنبيه اللام حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم الحكم مبتدأ مؤخّر مرفوع الواو عاطفة هو مثل الأول
أسرع خبر مرفوع الحاسبين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة «ردّوا…»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب توفّته.وجملة «له الحكم»:لا محلّ لها استئنافية.وجملة «هو أسرع .... »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مفاتح،إمّا جمع مفتاح بكسر الميم وهو اسم آلة على وزن مفعال، وجاز جمعه كذلك كما جاز جمع مصباح على مصابح…وإمّا هو جمع مفتح بفتح الميم وكسر التاء وهو بمعنى مخزن…وإمّا هو جمع مفتح بفتح الميم والتاء وهو المفتاح الآلة المعلومة.وجوّز الواحديّ أن يكون مفاتح جمع مفتح بفتح الميم والتاء على أنه مصدر ميميّ أي عنده فتوح الغيب.البرّ،اسم جامد للأرض اليابسة، ووزنه فعل بفتح الفاء.البحر،انظر الآية 50 من سورة البقرة.ورقة،واحدة الورق، اسم جامد لما يوجد في الشجر أو الكتاب، وزنه فعلة بفتح الفاء والعين.رطب،صفة مشبّهة من فعل رطب يرطب باب نصر وباب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون.يابس،اسم فاعل من يبس ييبس باب فرح وباب وثق، وزنه فاعل.يتوفّاكم،الألف فيه منقلبة عن ياء لأن مجرّده وفي يفي، جاءتالياء متحرّكة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا، وزنه يتفعّلكم.يقضى،الألف فيه منقلبة عن ياء لمناسبة البناء للمجهول، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه يفعل بضمّ الياء وفتح العين.مسمّى،اسم مفعول من سمّى الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.حفظة،جمع حافظ اسم فاعل من حفظ الثلاثيّ، وزنه فاعل، ووزن حفظة فعلة بفتحتين.توفّته،في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة التقاء الساكنين، حذفت الألف الساكنة قبل تاء التأنيث الساكنة، وزنه تفعّته.أسرع،صفة مشتقّة وزنه أفعل وهي صيغة تفضيل وليست بتفضيل، فعله سرع يسرع باب فرح وباب كرم.الحاسبين،جمع الحاسب، اسم فاعل من حسب يحسب باب نصر، وزنه فاعل.
البلاغة
1. الاستعارة التصريحية التحقيقية: في قوله تعالى «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ» حيث استعار العلم للمفاتح، والقرينة الإضافة الى الغيب.2 -الكناية: في قوله تعالى «وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ» حيث كنى بالظلمة عن البطن لأنه لا يدرك فيه كما لا يدرك في الظلمة.3 -المقابلة: فقد طابق بين البر والبحر، والرطب واليابس ..4 -التكرير: في قوله تعالى «إِلاّ يَعْلَمُها» وفي قوله «إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» وفائدة هذا التكرير التطرية لما بعد عهده، لأنه لما عطف على ورقة بعد أن سلف الإيجاب المقصود للعلم في قوله «إِلاّ يَعْلَمُها» وكانت هذه المعطوفاتداخله في إيجاب العلم، وهو المقصود وطالت وبعد ارتباط آخرها بالإيجاب السالف، كان ذلك جديرا بتجديد العهد بالمقصود، ثم كان اللائق بالبلاغة المألوفة في القرآن التجديد بعبارة أخرى، ليتلقاها السامع غضة جديدة غير مملولة بالتكرير. وهذا السر إنما ينقب عنه المسيطر في علم البيان ونكت اللبان.5 -الاستعارة التبعية: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ» أي ينيمكم فيه حيث أستعير التوفي من الموت للنوم لما بينهما من المشاركة في زوال إحساس الحواس الظاهرة والتمييز، قيل والباطنة أيضا.6 -التنزيل المنظوم: في هذه الآية الكريمة، وهو ما ورد في القرآن موزونا بغير قصد الشعر وذلك في قوله «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» فهو شطر بيت من البحر الوافر، وقد وجد في القرآن ما هو بيت تامّ أو مصراع، فلا يكتسب اسم الشعر ولا صاحبه اسم الشاعر. فمن ذلك قوله تعالى من الطويل وهو مصراع بيت: «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ».
الفوائد
1. قوله تعالى: «وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» إنه شطر منظوم من البحر الوافر.ويرد مثل ذلك تلقائيا في القرآن الكريم وليس هو بالشعر ولا محمد شاعر وإنما هو من باب التوافق، وقد استغلّ الشعراء أمثال هذا التعبير وضمنوه ما نظموا من قصائد. وللعلماء رأي في ذلك فحواه يجوز ذلك شريطة أن لا يسفّ بألفاظ القرآن، ولا يستعمل فيما يزرى بالقرآن أو يتبذل به إلى ما يتنزه القرآن عن ذكره ومستواه.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.