إعراب سورة الأنعام، الآية ٣٩

سورة الأنعام · مكية · الآية ٣٩

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّۭ وَبُكْمٌۭ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

الذين

اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
كذّبوا

فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل

مبني
بآيات

جار ومجرور متعلق ب (كذّبوا)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

صمّ

خبر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

بكم

معطوف على صمّ مرفوع

مرفوع
في الظلمات

جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير في بكم

مجرور
من

اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يشأ

مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين

مجزوم
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
يضلل

مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و

مجزوم
الهاء

ضمير مفعول به

الواو

عاطفة

من يشأ يجعله

مثل نظيرتها المتقدمة

على صراط

جار ومجرور متعلق ب (يجعله)

مجرور
مستقيم

نعت لصراط مجرور مثله.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية الذين اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ كذّبوا فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل بآيات جار ومجرور متعلق ب كذّبوا،و نا ضمير مضاف إليه صمّ خبر مرفوع الواو عاطفة بكم معطوف على صمّ مرفوع في الظلمات جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير في بكم١، من اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ يشأ مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك

بالكسر لالتقاء الساكنين الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع يضلل مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، و الهاء ضمير مفعول به١الواو عاطفة من يشأ يجعله مثل نظيرتها المتقدمة على صراط جار ومجرور متعلق ب يجعله[2]، مستقيم نعت لصراط مجرور مثله.جملة «الذين كذّبوا .... » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «كذّبوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «من يشأ…» لا محلّ لها استئنافية جاءت لتقرير حال الذين كذّبوا.وجملة «يشأ الله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة «يضلله» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة «من يشأ» الثانية لا محلّ لها معطوفة على جملة من يشأ الأولى.وجملة «يشأ .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ من[4].

وجملة «يجعله…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

2. التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ» فالكلام من التشبيه البليغ على القول الأصح في أمثاله. أي انهم كالصم وكالبكم فلا يسمعون الآيات سماعا تتأثر منه نفوسهم ولا يقدرون على أن ينطقوا بالحق ولذلك لا يستجيبون ويقولون في الآيات ما يقولون.

الفوائد

1. يجوز تعدد الخبر شريطة أن يكون في التعدد مغايرة كاملة، كما إذا قلنا: أحمد كريم شجاع وليس منه قولك أحمد طويل قصير لأن اجتماع الصفتين تدلان على صفة واحدة وهو أنه معتدل القامة.

الهوامش

  1. أو متعلق بخبر آخر للمبتدأ تقديره عمي، أو متعلق بنعت لكم أي بكم كائنون في الظلمات.

آياتٌ ذات صلة