إعراب سورة الأنعام، الآية ٣٨
سورة الأنعام · مكية · الآية ٣٨
وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍۢ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
نافية مهملة
حرف جر زائد
مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ
مجرورجار ومجرور متعلق بنعت لدابة
مجرورعاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على دابة مجرور مثله لفظا
مجرورمضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعجار ومجرور متعلق ب (يطير) وعلامة الجر الياء و
مجرورضمير مضاف إليه
أداة حصر
خبر مرفوع
مرفوعنعت لأمم مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
نافية
فعل ماض وفاعله
جار ومجرور متعلق ب (فرّطنا)
مجرورمثل الأول
مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به
منصوبحرف عطف
جار ومجرور متعلق ب (يحشرون)
مجرورضمير مضاف إليه
مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافية ما نافية مهملة من حرف جر زائد دابة مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ في الأرض جار ومجرور متعلق بنعت لدابة الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي طائر معطوف على دابة مجرور مثله لفظا يطير مضارع مرفوع، والفاعل هو بجناحي جار ومجرور متعلق ب يطير[1]،وعلامة الجر الياء و الهاء ضمير مضاف إليه إلا أداة حصر أمم خبر مرفوع أمثال نعت لأمم مرفوع و كم ضمير مضاف إليه ما نافية فرّطنا فعل ماض وفاعله في الكتاب جار ومجرور متعلق ب فرّطنا[2]، من مثل الأول شيء مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به ثم حرف عطف إلى رب جار ومجرور متعلق ب يحشرون،و هم ضمير مضاف إليه يحشرون مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب فاعل.جملة «ما من دابة…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «يطير…» في محلّ جر أو رفع نعت لطائر.وجملة «ما فرطنا…» لا محلّ لها اعتراضية لتقرير مضمون ما قبلها.وجملة «يحشرون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
طائر،اسم جامد للحيوان المعروف، وزنه فاعل على وزن اسم الفاعل لأنه في الأصل كذلك ثم نقل إلى الجامد، مشتق من طار يطير باب ضرب.جناحيه،مثنى جناح، اسم جامد لعضو الطائر المعروف، وزنه
فعل بفتح الفاء، مأخوذ من جنح يجنح من الأبواب نصر وضرب وفتح.
البلاغة
1. فن الانفصال لزيادة التعميم والشمول:وهو أن يقول المتكلم ما هو معلوم ظاهر، ولكنه ينطوي على أمر وراء ذلك، وهو أبعد غاية وأسمى منالا، وذلك في قوله تعالى «وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» فإن لقائل أن يقول: هلا قيل: وما من دابة ولا طائر إلا أمم أمثالكم؟ وما معنى زيادة قوله «فِي الْأَرْضِ» و «يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» قلت: معنى ذلك زيادة التعميم والإحاطة، كأنه قيل: وما من دابة قط في جميع الأرضين السبع، وما من طائر قط في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم محفوظة أحوالها غير مهمل أمرها. فإن قلت: فما الغرض في ذلك؟ قلت الدلالة على عظم قدرته، ولطف علمه، وسعة سلطانه وتدبيره تلك الخلائق المتفاوتة الأجناس، المتكاثرة الأصناف.وهو حافظ لما لها وما عليها، مهيمن على أحوالها.