إعراب سورة الأنعام، الآية ٤٠

سورة الأنعام · مكية · الآية ٤٠

قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

فعل أمر، والفاعل أنت

الهمزة

للاستفهام

رأيت

فعل وفاعل و

كم

حرف خطاب لا محلّ له…والفعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيت ضمير مستتر تقديره إيّاه يعود على العذاب الآتي، وفي الكلام تنازع بين الفعلين: رأيت-أتى.

إن

حرف شرط جازم

أتى

فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و

مجزوم
كم

ضمير مفعول به

عذاب

فاعل أتى مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
أو

حرف عطف

أتتكم الساعة

مثل أتاكم عذاب…والتاء الثانية للتأنيث

الهمزة

للاستفهام التوبيخي

غير

مفعول به مقدم منصوب

منصوب
الله

مثل الأول

تدعون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
إن

مثل الأول

كنتم

فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…و

مجزوم
تم

ضمير اسم كان

صادقين

خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.

منصوب

الإعراب التفصيلي

قل فعل أمر، والفاعل أنت الهمزة للاستفهام رأيت فعل وفاعل و كم حرف خطاب١لا محلّ له…والفعل بمعنى أخبروني، ومفعول رأيت ضمير مستتر تقديره إيّاه يعود على العذاب

الآتي، وفي الكلام تنازع بين الفعلين: رأيت أتى. إن حرف شرط جازم أتى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف في محلّ جزم فعل الشرط و كم ضمير مفعول به عذاب فاعل أتى مرفوع١، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور أو حرف عطف أتتكم الساعة مثل أتاكم عذاب…والتاء الثانية للتأنيث الهمزة للاستفهام التوبيخي غير مفعول به مقدم منصوب الله مثل الأول تدعون مضارع مرفوع…والواو فاعل إن مثل الأول كنتم فعل ماض ناقص مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…و تم ضمير اسم كان صادقين خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء.جملة «قل…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «أرأيتكم .... » في محلّ نصب مقول القول.وجملة «إن أتاكم عذاب…» لا محلّ لها اعتراضية تقرر معنى الرؤية…وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه أتدعون غير الله لكشفه[2].وجملة «أتتكم الساعة .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتاكم عذاب

وجملة «تدعون» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أرأيتكم.وجملة «كنتم صادقين» لا محلّ لها استئنافية…وجواب الشرط محذوف تقديره فادعوا غير الله.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «أَغَيْرَ اللهِ تَدْعُونَ» وأصل اللفظ الاستفهام عن العلم أو العرفان أو الأبصار إلا أنه تجوز به عن معنى أخبرني ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة لشيء.

الهوامش

  1. حول هذا التعبير كلام طويل اختلف فيه علماء البصرة مع علماء الكوفة، وما جرينا عليه أعلاه هو رأي علماء البصرة … أما الكسائي فجعل (الكاف) ضميرا مفعولا به أول، والفراء جعل التاء حرف خطاب و (الكاف) في موضع الفاعل أستعير ضمير النصب للرفع … وثمة آراء أخرى متفرعة وكثيرة ارجع إليها في البحر المحيط لأبي حيان، والجمل في حاشيته على الجلالين.

آياتٌ ذات صلة