إعراب سورة الأنعام، الآية ٢٤

سورة الأنعام · مكية · الآية ٢٤

ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كيف

اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله

منصوب
كذبوا

وهو مثل أشركوا

على أنفس

جار ومجرور متعلق ب (كذبوا)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة-أو استئنافية-

ضلّ

مثل افترى

عن

حرف جر و

هم

ضمير في محلّ جر متعلق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب

مجرور
ما

اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف

مرفوع
كانوا

مثل كنتم

يفترون

مثل تزعمون.

الإعراب التفصيلي

انظر فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت كيف اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال عامله كذبوا وهو مثل أشركوا على أنفس جار ومجرور متعلق ب كذبوا،و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أو استئنافية- ضلّ مثل افترى عن حرف جر و هم ضمير في محلّ جر متعلق ب ضلّ بتضمينه معنى غاب ما اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف[1]، كانوا مثل كنتم يفترون مثل تزعمون.جملة «انظر…» لا محلّ لها استئنافية.

وجملة «كذبوا…» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام.وجملة «ضلّ…» في محلّ نصب معطوفة على جملة كذبوا[1].وجملة «كانوا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «يفترون…» في محلّ نصب خبر كانوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

1. للمستثنى ب «إلاّ» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلاّ على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه.ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة.1 -أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو:«كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس».وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان:

مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه.ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو…!

آياتٌ ذات صلة