إعراب سورة الأنعام، الآية ٢٣
سورة الأنعام · مكية · الآية ٢٣
ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف عطف
حرف نفي وجزم وقلب
مجزوممضارع مجزوم ناقص
مجزوماسم تكن مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
أداة حصر
حرف مصدري
مثل أشركوا
واو القسم
لفظ الجلالة مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المقدّر
مجرورنعت للفظ الجلالة مجرور، أو بدل منه…
مجرورضمير مضاف إليه
نافية
مثل كنتم
خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء.والمصدر المؤول
منصوبفي محلّ نصب خبر تكن.
منصوبالإعراب التفصيلي
ثمّ حرف عطف لم حرف نفي وجزم وقلب تكن مضارع مجزوم ناقص فتنة اسم تكن مرفوع و هم ضمير مضاف إليه إلا أداة حصر أن حرف مصدري قالوا مثل أشركوا الواو واو القسم الله لفظ الجلالة مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المقدّر ربّنا نعت للفظ الجلالة مجرور، أو بدل منه…ونا ضمير مضاف إليه ما نافية كنّا مثل كنتم مشركين خبر كنا منصوب وعلامة النصب الياء.والمصدر المؤول أن قالوا في محلّ نصب خبر تكن.وجملة «لم تكن فتنتهم…» في محلّ جر معطوفة على جملة نقولوجملة «قالوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «نقسم بالله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «ما كنا مشركين» لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. للمستثنى ب «إلاّ» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلاّ على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه.ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة.1 -أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو:«كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس».وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان:
مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه.ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو…!