إعراب سورة الأنعام، الآية ٢٢

سورة الأنعام · مكية · الآية ٢٢

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

يوم

ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل لا يفلح لأنه معطوف على ظرف مقدّر متعلق بالفعل نفسه أي: لا يفلح الظالمون اليوم ويوم نحشرهم جميعا

منصوب
نحشر

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به

جميعا

حال منصوبة من الضمير المفعول في (نحشرهم)

منصوب
ثم

حرف عطف

نقول

مثل نحشر

اللام

حرف جر

الذين

اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (نقول)

مجرور
أشركوا

فعل ماض مبني على الضمّ…والواو فاعل

مبني
أين

اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم

منصوب
شركاء

مبتدأ مؤخر مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه

الذين

موصول في محلّ رفع نعت لشركاء

مرفوع
كنتم

فعل ماض ناقص مبني على السكون

مبني
تم

ضمير في محلّ رفع اسم كان

مرفوع
تزعمون

مضارع مرفوع…والواو فاعل، ومفعولا الفعل المتعدي الاثنين مقدران…أي تزعمونهم شركاء.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل لا يفلح لأنه معطوف على ظرف مقدّر متعلق بالفعل نفسه أي: لا يفلح الظالمون اليوم ويوم نحشرهم جميعا[1]، نحشر مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن و هم ضمير مفعول به جميعا حال منصوبة من الضمير المفعول في نحشرهم، ثم حرف عطف نقول مثل نحشر اللام حرف جر الذين اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب نقول، أشركوا فعل ماض مبني على الضمّ…والواو فاعل أين اسم استفهام مبني في محلّ نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم شركاء مبتدأ مؤخر مرفوع و كم ضمير مضاف إليه الذين موصول في محلّ رفع نعت لشركاء كنتم فعل ماض ناقص مبني على السكون تم ضمير في محلّ رفع اسم كان تزعمون مضارع مرفوع…والواو فاعل، ومفعولا الفعل المتعدي الاثنين مقدران…أي تزعمونهم شركاء.وجملة «نحشرهم…» في محلّ جر مضاف إليه.وجملة «نقول .. » في محلّ جر معطوفة على جملة نحشرهم.وجملة «أشركوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة «أين شركاؤكم» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «كنتم تزعمون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.

وجملة «تزعمون» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

1. للمستثنى ب «إلاّ» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلاّ على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه.ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة.1 -أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو:«كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس».وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان:

مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه.ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو…!

آياتٌ ذات صلة