إعراب سورة الأنعام، الآية ٢١
سورة الأنعام · مكية · الآية ٢١
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢١ إلى ٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعحرف جر و
فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مبنيجار ومجرور متعلق ب (افترى)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبحرف عطف
مثل افترى
جار ومجرور متعلق ب (كذّب)
مجرورضمير مضاف إليه
حرف مشبه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، وهو ضمير الشأن
منصوبنافية
مضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافية من اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ أظلم خبر مرفوع من حرف جر و من اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب أظلم، افترى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو على الله جار ومجرور متعلق ب افترى، كذبا مفعول به منصوب أو حرف عطف كذب مثل افترى بآيات جار ومجرور متعلق ب كذّب،و الهاء ضمير مضاف إليه إنّ حرف مشبه بالفعل و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ، وهو ضمير الشأن لا نافية يفلح مضارع مرفوع الظالمون فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.جملة «من أظلم .. » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «افترى…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة «كذّب بآياته» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة «إنّه لا يفلح .. » لا محلّ لها استئنافية في حكم التعليل.وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. للمستثنى ب «إلاّ» بحث ضاف قتله النحاة بحثا وتوضيحا، ولا يعنينا في هذه الآية سوى «الاستثناء المفرغ» على حد تعبير بعضهم «واعراب المستثنى بإلاّ على حسب العوامل» على حد تعبير الآخرين وسواء راق لنا هذا التعريف أو ذاك فلا بد للمستثنى من شرطين حتى يعرب بحسب العوامل وهما: أولا أن يكون مفرغا من ذكر المستثنى منه.ثانيا: أن يكون الكلام منفيا وفي هذه الحالة يمكن أن نسمي «إلا» أداة حصر، على حد تعبير علماء البلاغة.1 -أجمع النحاة على أن «كيف» اسم يستفهم به عن حالة الشيء، وقد تكتسب معنى التعجب نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ» أو معنى النفي والإنكار نحو:«كيف افعل هذا» أو معنى التوبيخ كقوله تعالى: «وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ» وقد تتضمن «كيف» معنى الشرط إما متصلة ب «ما» نحو «كيفما تكن يكن قرينك» أو غير متصلة بها نحو: «كيف تجلس أجلس».وفي إعمالها أو إهمالها مذهبان:
مذهب الكوفيين وهم يجزمون بها فعل الشرط وجوابه.ومذهب البصريين وهي عندهم اسم شرط غير جازم فالفعلان بعدها مرفوعان فاختر أيهما أقرب للصواب ولا تألو…!