إعراب سورة الأنعام، الآية ٢٠
سورة الأنعام · مكية · الآية ٢٠
ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبني على السكون…
مبنيفاعل و
ضمير مفعول به أول
مفعول به ثان منصوب
منصوبمضارع مرفوع…والواو فاعل و
مرفوعضمير مفعول به
حرف جر
حرف مصدري
مثل الأول
مفعول به و
ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول
في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعولمطلق أي يعرفون عرفانا كعرفانهم أبناءهم.
مجرورمثل الذين آتينا
مفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
زائدة لمشابهة الموصول للشرط
ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعنافية
مضارع مرفوع…والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الذين اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ آتينا فعل ماض مبني على السكون…ونا فاعل و هم ضمير مفعول به أول الكتاب مفعول به ثان منصوب يعرفون مضارع مرفوع…والواو فاعل و الهاء ضمير مفعول به الكاف حرف جر ما حرف مصدري يعرفون مثل الأول أبناء مفعول به و هم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤول ما يعرفون في محلّ جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعولمطلق أي يعرفون عرفانا كعرفانهم أبناءهم.الذين خسروا مثل الذين آتينا أنفس مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه الفاء زائدة لمشابهة الموصول للشرط هم ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ لا نافية يؤمنون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة «الذين آتيناهم .. » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «آتيناهم الكتاب» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الأول.وجملة «يعرفونه» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة «يعرفون أبناءهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ما.وجملة «الذين خسروا» لا محلّ لها بدل من جملة الاستئناف أو استئنافية.وجملة «خسروا .. » لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة «هم لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين.وجملة «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
1. بعض المحدثين أعرب «الفاء» في قوله تعالى: «الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» أنها رابطة للجواب وعلل ذلك بقوله: إن الموصول يتضمن معنى الشرط.ونحن لا نردّ ذلك ولكن نرجح تسميتها بالفاء الزائدة كما أسماها علماء النحووقد عرفوها بأنها «الفاء الداخلة على خبر المبتدأ إذا تضمن معنى الشرط» وقد مثلوا لها بقولهم «الذي يأتي فله درهم» وإنما كانت زائدة لأن الخبر مستغن عن رابط يربطه بالمبتدأ فتأمل ..