إعراب سورة الأنعام، الآية ١٩

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٩

قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

أي

اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
شيء

مضاف إليه مجرور

مجرور
أكبر

خبر مرفوع

مرفوع
شهادة

تمييز منصوب

منصوب
قل

مثل الأول

الله

لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع

مرفوع
شهيد

خبر مرفوع

مرفوع
بين

ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و

منصوب
الياء

ضمير مضاف إليه، والظرف متعلق ب (شهيد)

الواو

حرف عطف

بينكم

ظرف مثل بيني ومتعلق بما تعلّق به

الواو

حرف عطف

أوحي

فعل ماض مبني للمجهول

مبني
إلى

حرف جر و

الياء

ضمير في محلّ جر متعلق ب (أوحي)

مجرور
ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبني في محلّ رفع نائب فاعل

مرفوع
القرآن

بدل من (ذا) أو عطف بيان له مرفوع

مرفوع
اللام

لام التعليل

أنذر

مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و

منصوب
كم

ضمير مفعول به

الباء

حرف جر و

الهاء

ضمير في محل جر متعلق ب (أنذر) .والمصدر المؤول

مجرور
أن أنذر

في محل جر باللام متعلق ب (أوحي)

مجرور
الواو

عاطفة

من

اسم موصول مبني في محلّ نصب معطوف على ضمير الخطاب في (أنذركم) والعائد محذوف أي بلغه القرآن

منصوب
بلغ

فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن

الهمزة

للاستفهام الإنكاري

إنّ

حرف مشبه بالفعل و

كم

ضمير في محل نصب اسم إن

منصوب
اللام

هي المزحلقة

تشهدون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
أن

مثل إنّ

مع

ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدّم

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه

آلهة

اسم أن منصوب

منصوب
أخرى

نعت لآلهة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف.والمصدر المؤول

منصوب
أن مع الله آلهة

في محلّ نصب مفعول به عامله تشهدون.

منصوب
قل

مثل الأول

لا

نافية

أشهد

مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

مرفوع
قل

مثل الأول

إنما

كافة ومكفوفة

هو

ضمير منفصل مبتدأ

إله

خبر مرفوع

مرفوع
واحد

نعت لإله مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

إن

مثل الأول، و

النون

للوقاية و

الياء

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
بريء

خبر إنّ مرفوع

مرفوع
من

حرف جر

ما

اسم موصول مبني في محل جر متعلق ببريء

مجرور
تشركون

مثل تشهدون.

الإعراب التفصيلي

قل فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت أي اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ شيء مضاف إليه مجرور أكبر خبر مرفوع شهادة تمييز منصوب قل مثل الأول الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع شهيد خبر مرفوع١، بين ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء و الياء ضمير مضاف إليه، والظرف متعلق ب شهيد٢، الواو حرف عطف بينكم ظرف مثل بيني ومتعلق بما تعلّق به الواو حرف عطف أوحي فعل ماض مبني للمجهول إلى حرف جر و الياء ضمير في محلّ جر متعلق ب أوحي، ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبني في محلّ رفع نائب فاعل القرآن بدل

من ذا أو عطف بيان له مرفوع اللام لام التعليل أنذر مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و كم ضمير مفعول به الباء حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلق ب أنذر.والمصدر المؤول أن أنذر في محل جر باللام متعلق ب أوحي.الواو عاطفة من اسم موصول مبني في محلّ نصب معطوف على ضمير الخطاب في أنذركم،والعائد محذوف أي بلغه القرآن بلغ فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن الهمزة للاستفهام الإنكاري إنّ حرف مشبه بالفعل و كم ضمير في محل نصب اسم إن اللام هي المزحلقة تشهدون مضارع مرفوع…والواو فاعل أن مثل إنّ مع ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر مقدّم الله لفظ الجلالة مضاف إليه آلهة اسم أن منصوب أخرى نعت لآلهة منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف.والمصدر المؤول أن مع الله آلهة في محلّ نصب مفعول به عامله تشهدون.قل مثل الأول لا نافية أشهد مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا قل مثل الأول إنما كافة ومكفوفة هو ضمير منفصل مبتدأ إله خبر مرفوع واحد نعت لإله مرفوع الواو عاطفة إن مثل الأول، و النون للوقاية و الياء ضمير في محلّ نصب اسم إنّ بريء خبر إنّ مرفوع من حرف جر ما اسم موصول مبني في محل جر متعلق ببريء١، تشركون مثل تشهدون.

جملة «قل…الأولى» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «أي شيء أكبر» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قل…الثانية» لا محلّ لها استئنافية بيانية.وجملة «الله شهيد» في محلّ نصب مقول القول…وهي في معنى جواب الاستفهام.وجملة «أوحي إليّ .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة الله شهيد١.وجملة «أنذركم به» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة «بلغ» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة «إنكم لتشهدون» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «تشهدون» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة «قل…الثالثة» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «لا أشهد» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قل…الرابعة» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «هو إله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «إنني بريء .... » في محلّ نصب معطوفة على جملة هو إلهوجملة «تشركون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى» فالاستفهام هنا للتقرير أو للإنكار وقيل: لهما، وفيه جمع بين المعاني المجازية.

الفوائد

عقد النحاة فصلا خاصا ل «أي» وأوضحوا أنها تأتي للدلالة على أمور متعددة وقد ذكروا لها أقساما نلمح إليها باختصار:آ يطلب بها تعيين الشيء نحو «أي رجل جاء؟»ب وتكون وصلة لنداء ما فيه «ال» ملحقة بهاء التنبيه نحو «يا أَيُّهَا النّاسُ» وقد ألمحنا الى هذا القسم فيما مضى.ج وتكون اسما موصولا ..د وقد تأتي للدلالة على معنى الكمال وتسمّى «أيّا الكماليّة» نحو «خالد رجل أي رجل» فهو كامل في صفات الرجال، وتعرب صفة بعد النكرة وحالا بعد المعرفة.

الهوامش

  1. أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وخبر (الله) محذوف دلّ عليه السؤال المتصدر أي: الله أكبر شهادة.
  2. أو متعلق بمحذوف نعت لشهيد.

آياتٌ ذات صلة