إعراب سورة الأنعام، الآية ١٤٧

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٤٧

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍۢ وَٰسِعَةٍۢ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤٦ إلى ١٤٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

عاطفة

إن

حرف شرط جازم

كذّبوا

فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط…والواو فاعل و

مجزوم
الكاف

ضمير مفعول به

الفاء

رابطة لجواب الشرط

قل

فعل أمر، والفاعل أنت

ربّ

مبتدأ مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه

ذو

خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو

مرفوع
رحمة

مضاف إليه مجرور

مجرور
واسعة

نعت لرحمة مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

لا

حرف نفي

يردّ

مضارع مبني للمجهول مرفوع

مرفوع
بأس

نائب الفاعل مرفوع و

مرفوع
الهاء

ضمير مضاف إليه

عن القوم

جارّ ومجرور متعلّق ب (يردّ)

مجرور
المجرمين

نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الفاء عاطفة إن حرف شرط جازم كذّبوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ في محلّ جزم فعل الشرط…والواو فاعل و الكاف ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط قل فعل أمر، والفاعل أنت ربّ مبتدأ مرفوع و كم ضمير مضاف إليه ذو خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو رحمة مضاف إليه مجرور واسعة نعت لرحمة مجرور، الواو عاطفة لا حرف نفي يردّ مضارع مبني للمجهول مرفوع بأس نائب الفاعل مرفوع و الهاء ضمير مضاف إليه عن القوم جارّ

ومجرور متعلّق ب يردّ، المجرمين نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة «كذّبوك»:لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف المتقدّم١.وجملة «قل .... »:في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «ربكم ذو رحمة .... »:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «لا يردّ بأسه…»:في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول[2].

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ظفر،اسم جامد وزنه فعل بضمّتين، وفيه لغات أخرى هي ظفر بضمّ فسكون، وظفر بكسرتين، وظفر بكسر فسكون، وأظفور بضمّ الهمزة. وجمع الثلاثي أظفار، وجمع أظفور أظافير وأظافر.الغنم؛اسم جنس واحدته شاة، وهو على لفظ المصدر من فعل غنم باب فرح وزنه فعل بفتحتين.شحوم،جمع شحم، اسم جامد للدهن، وزنه فعل بفتح فسكون، والقطعة منه شحمة.الحوايا،جمع حاوياء أو حاوية، ويجوز أيضا حويّة كهديّة، فإن كان المفرد حاويا أو حاوية فوزن الحوايا فواعل، والأصل: حواوي كصواري، قلبت الواو الثانية همزة مفتوحة حواءي، فتحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا حواءى، ثمّ قلبت الهمزة ياء لوقوعها بين ألفين فقيل حوايا.

وان كان المفرد حويّة فوزن الحوايا فعائل كطرائق، والأصل حوائي، قلبت الهمزة ياء مكسورة ثمّ فتحت تلك الياء، ثمّ قلبت الياء الثانية التي هي لام الكلمة ألفا فصار حوايا.عظم اسم للعضو المعروف، جامد وزنه فعل بفتح فسكون واحدته عظمة زنة فعلة بفتح فسكون.

الفوائد

1. قوله تعالى «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ» في إعراب ذلك أقوال: قيل: مبتدأ أي ذلك التحريم جزيناهم به، وقيل: منتصب على المصدر إذ من كلام العرب ما يماثله كقولهم: ظننت ذلك أي ذلك الظن، وقيل: خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك. وكل وجه من هذه الوجوه له معارضون فتخيّر، فإن الإعراب يعود إلى ذوق المعرب وتقديره شريطة أن لا يتعارض مع المقصود من الكلام.أقول والراجح عندي الرأي الأول وتقديره: ذلك التحريم جزيناهم به، على حذف الجار والمجرور، فهو مفهوم من سياق الكلام.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.

آياتٌ ذات صلة