إعراب سورة الأنعام، الآية ١٤٨
سورة الأنعام · مكية · الآية ١٤٨
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍۢ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف استقبال
مضارع مرفوع
مرفوعاسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل
مرفوعفعل ماض مبنيّ علىالضمّ…والواو فاعل
مبنيحرف شرط غير جازم
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف نفي
فعل ماض وفاعله
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على الضمير الفاعل نا و
ضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل ما أشركنا
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبحرف جرّ
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل بعده أي: كذّب الذين من قبلهم تكذيبا كذلك التكذيب الذي فعله هؤلاء…واللام للبعد والكاف للخطاب
مجرورمثل شاء
مثل الأول
حرف جرّ
اسم مجرور بحرف الجرّ متعلّق بمحذوف الصلّة، و
مجرورضمير مضاف إليه
حرف غاية وجرّ
مثل أشركوا
مفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (كذّب)
مجرورفعل أمر، والفاعل أنت
حرف استفهام للإنكار
ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم
منصوبحرف جرّ زائد
مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر
مجرورفاء السببيّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة النصب حذف النون .... والواو فاعل و
منصوبضمير مفعول به
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تخرجوه) . والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ رفع معطوف على المصدر الوارد في الكلام المتقدّم أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا
مرفوعحرف نفي
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعحرف للحصر
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل الأول
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمثل الأول
مثل تتّبعون.
المضمر.
الإعراب التفصيلي
السين حرف استقبال يقول مضارع مرفوع الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل أشركوا فعل ماض مبنيّ علىالضمّ…والواو فاعل لو حرف شرط غير جازم شاء فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع ما حرف نفي أشركنا فعل ماض وفاعله الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي آباء معطوف على الضمير الفاعل نا و نا ضمير مضاف إليه[1]، الواو عاطفة لا حرّمنا مثل ما أشركنا من حرف جرّ زائد شيء مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به الكاف حرف جرّ[2]، ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل بعده أي: كذّب الذين من قبلهم تكذيبا كذلك التكذيب الذي فعله هؤلاء…واللام للبعد والكاف للخطاب كذّب مثل شاء الذين مثل الأول من حرف جرّ قبل اسم مجرور بحرف الجرّ متعلّق بمحذوف الصلّة، و هم ضمير مضاف إليه حتّى حرف غاية وجرّ ذاقوا مثل أشركوا بأس مفعول به منصوب و نا ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن ذاقوا في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب كذّب.قل فعل أمر، والفاعل أنت هل حرف استفهام للإنكار عند ظرف مكان منصوب متعلّق بخبر مقدّم من حرف جرّ زائد علم مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر الفاء فاء السببيّة تخرجوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة النصب حذف النون .... والواو فاعل و الهاء ضمير مفعول به اللام حرف جرّ و نا ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تخرجوه.
والمصدر المؤوّل أن تخرجوه في محلّ رفع معطوف على المصدر الوارد في الكلام المتقدّم أي: هل عندكم من علم فإخراجه لناإن حرف نفي تتبعون مضارع مرفوع…والواو فاعل إلاّ حرف للحصر الظنّ مفعول به منصوب الواو عاطفة إن مثل الأول أنتم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ إلاّ مثل الأول تخرصون مثل تتّبعون.جملة «سيقول الذين…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «أشركوا»:لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «لو شاء الله»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «ما أشركنا»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «لا حرّمنا…»:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أشركنا.وجملة «كذّب الذين .... »:لا محلّ لها استئنافيّة أو اعتراضية- وجملة «ذاقوا .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة «قل .... »:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «هل عندكم من علم»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «تخرجون .... »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر الثاني.وجملة «إن تتبعون .... »:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «إن أنتم إلاّ تخرصون»:لا محلّ لها معطوفة على جملة تتّبعون.وجملة «تخرصون»:في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ذاقوا:فيه إعلال بالقلب أصله ذوقوا، تحركت الواو بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعلوا.
البلاغة
1. المجاز المرسل: في قوله تعالى «قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا».ومعنى فتخرجوه لنا فتظهروه لنا، فعبّر بالإخراج، لأنه سبب في إظهاره وإقامة الدليل عليه. فعلاقته السببية.
الفوائد
1. قوله تعالى: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا .. }. إلخ الآية.هذه الآية إرهاص لتلك النزعات التي ظهرت فيما بعد بين الفرق الفلسفية في الإسلام. من جبرية وقدرية ومرجئة ومعتزلة إلى غير ذلك من المنازع التي قد يتعارض بعضها مع العقيدة الإسلامية السمحة البعيدة عن التناقض والتعقيد.