إعراب سورة الأحزاب، الآية ٣

سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٣

وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

على الله

متعلّق ب (توكّل)

الله

لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى

مجرور
وكيلا

حال منصوبة .

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة على الله متعلّق ب توكّل، الله لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى وكيلا حال منصوبة[3].وجملة: «توكّل…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «كفى بالله…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

اتّق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع[4].

الفوائد

لا أمان للكافرين:نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

آياتٌ ذات صلة