إعراب سورة الأحزاب، الآية ٢
سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٢
وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل
منصوبضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
متعلّق ب (يوحى)
متعلّق ب (يوحى)
حرف مصدريّ
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة ما اسم موصول مفعول به في محلّ نصب، ونائب الفاعل لفعل يوحى ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد إليك متعلّق ب يوحى، من ربّك متعلّق ب يوحى[1]، ما حرف مصدريّ[2]وجملة: «اتّبع .. » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «يوحى…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «إنّ الله كان .. » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «كان .. خبيرا .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الحرفيّ أو الاسميّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
اتّق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع[4].
الفوائد
لا أمان للكافرين:نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.