إعراب سورة الأحزاب، الآية ١
سورة الأحزاب · مدنية · الآية ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب
منصوببدل من أي تبعه في الرفع لفظا
عاطفة في الموضعين
ناهية جازمة، وعلامة الجزم في (تطع) السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها ابتدائيّة.
مجزومالإعراب التفصيلي
أيّها منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب النبيّ بدل من أي تبعه في الرفع لفظا الواو عاطفة في الموضعين لا ناهية جازمة، وعلامة الجزم في تطع السكون، وحرّك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين.جملة النداء: «يأيّها .. » لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «اتّق…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «لا تطع…» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.وجملة: «إنّ الله كان عليما…» لا محلّ لها تعليل للأمر وتأكيد لمضمونه.وجملة: «كان عليما…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
اتّق،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، ومضارعه يتّقي، وزنه افتع[4].
الفوائد
لا أمان للكافرين:نزلت هذه الآية، في أبي سفيان بن حرب، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور، وعمرو بن سفيان السلمي، وذلك أنهم قدموا المدينة، ونزلوا على عبد الله بن أبيّ بن سلول، رأس المنافقين، بعد قتال أحد، وقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، فندعك وربك. فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي في قتلهم، فقال: إني أعطيتهم الأمان. فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه أن يخرجهم من المدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.