إعراب سورة يوسف، الآية ٩٢
سورة يوسف · مكية · الآية ٩٢
قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٢ إلى ٩٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض والفاعل هو
نافية للجنس
اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
منصوبمثل علينا متعلّق بخبر لا
ظرف زمان منصوب متعلّق بخبر لا
منصوبمضارع مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمثل علينا ،متعلّق ب (يغفر)
عاطفة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر المبتدأ مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورفعل أمر مبنيّ على حذف النون…و
مبنيفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (اذهبوا)
مجرورمضاف إليه
حرف تنبيه
اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من قميصي-أو عطف بيان-
مجرورعاطفة
مثل اذهبوا و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقوه)
مجرورمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء…و
مجرورمضاف إليه
مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، وفاعله هو
مجزومحال منصوبة من الفاعل
منصوبعاطفة
مثل اذهبوا، و
للوقاية
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)
مجرورضمير مضاف إليه
توكيد معنويّ لأهل مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض والفاعل هو لا نافية للجنس تثريب اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب عليكم مثل علينا[1]متعلّق بخبر لا اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق بخبر لا٢، يغفر مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع لكم مثل علينا[3]،متعلّق ب يغفر، الواو عاطفة هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أرحم خبر المبتدأ مرفوع الراحمين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تثريب عليكم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يغفر الله…» لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول للدعاء.وجملة: «هو أرحم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يغفر الله.اذهبوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون…و الواو فاعل بقميصي جارّ ومجرور متعلّق ب اذهبوا[1]و الياء مضاف إليه ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ بدل من قميصي أو عطف بيان- الفاء عاطفة ألقوا مثل اذهبوا و الهاء ضمير مفعول به على وجه جارّ ومجرور متعلّق ب ألقوه، أبي مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء…و الياء مضاف إليه يأت مضارع مجزوم جواب الطلب، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، وفاعله هو بصيرا حال منصوبة من الفاعل الواو عاطفة ائتوا مثل اذهبوا، و النون للوقاية الياء ضمير مفعول به بأهلكم جارّ ومجرور متعلّق ب ائتوا٢،و كم ضمير مضاف إليه أجمعين توكيد معنويّ لأهل مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «اذهبوا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «القوه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبوا.وجملة: «يأت…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء.وجملة: «ائتوني…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذهبوا
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تثريب،مصدر قياسيّ لفعل ثرّب الرباعيّ، وزنه تفعيل.
البلاغة
1الاستعارة: في قوله تعالى {قالَ لا تَثْرِيبَ} أي لا تأنيب ولا لوم «عليكم»
وأصله من الثرب، وهو الشحم الرقيق في الجوف وعلى الكرش، وأستعير للّوم الذي يمزق الأعراض ويذهب بهاء الوجه، لأنه بإزالة الشحم يبدو الهزال وما لا يرضى، كما أنه باللّوم تظهر العيوب، فالجامع بينهما طريان النقص بعد الكمال.
الفوائد
{يَأْتِ بَصِيراً}:يجزم الفعل المضارع بعامل من عوامل ثلاثة.أ أحد أحرف الجزم التي تجزم فعلا واحدا.ب إحدى أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فعل الشرط وجوابه.ج الطلب، فيجزم جوابه.وعلامات جزم الفعل المضارع ثلاث:أ السكون: إذا كان الفعل المضارع صحيح الآخر.ب حذف النون: إذا كان من الأفعال الخمسة.ج حذف حرف العلة من آخره: إذا كان معتل الآخر، كما في الآية المنوّه بها.وقد تجاوزنا التمثيل استجابة لمنهج الكتاب. فاطلب الأمور في مظانها.
الهوامش
- (1،3) في الآية
- من هذه السورة.
- أو متعلّق ب (يغفر).