إعراب سورة يوسف، الآية ٤٩

سورة يوسف · مكية · الآية ٤٩

ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌۭ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٧ إلى ٤٩

هذا الإعراب مشترك للآيات ٤٧ إلى ٤٩. انظر الإعراب الكامل في الآية ٤٧.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قال

فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف

تزرعون

مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل

مرفوع
سبع

ظرف زمان منصوب ناب عن الظرف الأصليّ متعلّق ب (تزرعون)

منصوب
سنين

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء

مجرور
دأبا

مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة

ما

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
حصدتم

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
تم

ضمير فاعل

الفاء

رابطة لجواب الشرط

ذروة

فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..والواو فاعل، و

مبني
الهاء

ضمير مفعول به

في سنبلة

جارّ ومجرور متعلّق ب (ذروة)

مجرور
الهاء

مضاف إليه

إلاّ

أداة استثناء

قليلا

منصوب على الاستثناء من الهاء في (ذروة)

منصوب
من

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل (قليلا)

مجرور
تأكلون

مثل تزرعون.

ثمّ

حرف عطف

يأتي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء

مرفوع
من

بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأتي)

مجرور
ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه .. و

مجرور
اللام

للبعد، و

الكاف

للخطاب

سبع

فاعل يأتي مرفوع

مرفوع
شداد

نعت لسبع مرفوع

مرفوع
يأكلن

مضارع مبنيّ على السكون .. و

مبني
النون

ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
قدّمتم

فعل ماض مثل حصدتم

اللام

حرف جرّ و

هنّ

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل قدّمتم

مجرور
إلاّ قليلا ممّا تحصنون

مثل إلاّ قليلا ممّا تأكلون.

ثم يأتي .. عام

مثل ثمّ يأتي…سبع

في

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يغاث) وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع

مرفوع
الناس

نائب الفاعل مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

فيه

مثل الأول متعلّق ب (يعصرون) وهو مثل تزرعون.

الإعراب التفصيلي

قال فعل ماض، والفاعل هو أي يوسف تزرعون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل سبع ظرف زمان منصوب ناب عن الظرف الأصليّ متعلّق ب تزرعون، سنين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء دأبا مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب١، الفاء عاطفة ما اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به حصدتم فعل ماض مبنيّ على السكون .. و تم ضمير فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط ذروة فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..والواو فاعل، و الهاء ضمير مفعول به في سنبلة جارّ ومجرور متعلّق ب ذروة،و الهاء مضاف إليه إلاّ أداة استثناء قليلا منصوب على الاستثناء من الهاء في ذروة، من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل قليلا، تأكلون مثل تزرعون.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «تزرعون…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «حصدتم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تزرعون.وجملة: «ذروة…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «تأكلون» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف.ثمّ حرف عطف يأتي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب يأتي، ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه .. و اللام للبعد، و الكاف للخطاب سبع فاعل يأتي مرفوع شداد نعت لسبع مرفوع يأكلن مضارع مبنيّ على السكون .. و النون ضمير في محلّ رفع فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به قدّمتم فعل ماض مثل حصدتم اللام حرف جرّ و هنّ ضمير في محلّ جرّ متعلّق بفعل قدّمتم١، إلاّ قليلا ممّا تحصنون مثل إلاّ قليلا ممّا تأكلون.وجملة: «يأتي .. سبع» في محلّ نصب معطوفة على جملة تزرعون.وجملة: «يأكلن…» في محلّ رفع نعت لسبع[2].وجملة: «قدّمتم لهنّ» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تحصنون» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.ثم يأتي .. عام مثل ثمّ يأتي…سبع في حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يغاث وهو مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع الناس نائب الفاعل مرفوع الواو عاطفة فيه مثل الأول متعلّق ب يعصرون وهو مثل تزرعون.وجملة: «يأتي .. عام» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأتي سبع.وجملة: «يغاث الناس» في محلّ رفع نعت لعام.

وجملة: «يعصرون» في محلّ رفع معطوفة على جملة يغاث.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

دأبا،مصدر سماعي للثلاثي دأب، وزنه فعل بفتحتين وثمة مصدر آخر بفتح فسكون.شداد،جمع شديد، صفة مشبّهة، وزنه فعيل، ووزن شداد فعال .. وثمة جمع آخر هو أشدّاء وكذلك شدود بضمّ الشين.يغاث،فيه إعلال بالقلب، أصله يغيث بضمّ الياء الأولى وفتح الثانية، إذ المضارع المعلوم يغيث١فلمّا أصبح مجهولا وتحرّكت الياء ثقلت الحركة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الغين، ثمّ قلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها فأصبح يغاث.

الفوائد

القرآن كلام الله عز وجل:ورد في هذه الآية قوله تعالى {فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ} في هذه الآية لفتة علمية، وهي أن الحصيد إذا بقي في سنبله فإنه يبقى مصونا من السوس والتلف وقد ثبت ذلك بالخبرة والعلم، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن مزارعا وليست لديه خبرة كهذه الخبرة، مما يثبت قطعا بأن هذا القرآن ليس من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل هو من عند الله عز وجل. وفي القرآن الكريم لفتات كثيرة من هذا القبيل، سنوردها في مواضعها إن شاء الله تعالى.

الهوامش

  1. أو مصدر في موضع الحال أي دائبين، أو ذوي دأب.

آياتٌ ذات صلة