إعراب سورة يوسف، الآية ٤٠
سورة يوسف · مكية · الآية ٤٠
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءًۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
نافية
مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بحال من أسماء.و
مجرورمضاف إليه
أداة حصر
مفعول به منصوب
منصوبفعل ماض مبنيّ على السكون .. و
مبنيضمير فاعل و
زائدة بتباع حركة الميم و
ضمير مفعول به
ضمير منفصل تأكيد للمتّصل فاعل الفعل في محلّ رفع
مرفوععاطفة
معطوف على ضميرالفاعل مرفوع .. و
مرفوعمضاف إليه
كالأول
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل) على حذف مضاف أي بعبادتها
مجرورمثل من شيء
حرف نفي
مبتدأ مرفوع
مرفوعمثل الأول
جارّ ومجرور خبر المبتدأ
مجرورفعل ماض، والفاعل هو
حرف مصدريّ ونصب
نافية
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل
منصوبمثل الأول
ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به عامله تعبدوا.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ نصب مفعول به عامله أمر وهو المفعول الثاني، أمّا الأول محذوف أي: أمر الناس عدم عبادة إله غير الله .. أو عبادة الله.
منصوباسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى التوحيد
خبر مرفوع
مرفوعنعت للدين مرفوع
مرفوععاطفة
مثل لكنّ…يشكرون .
الإعراب التفصيلي
ما نافية تعبدون مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل من دونه جارّ ومجرور متعلّق بحال من أسماء.و الهاء مضاف إليه إلاّ أداة حصر أسماء مفعول به منصوب سمّيتموها فعل ماض مبنيّ على السكون .. و تم ضمير فاعل و الواو زائدة بتباع حركة الميم و ها ضمير مفعول به أنتم ضمير منفصل تأكيد للمتّصل فاعل الفعل في محلّ رفع الواو عاطفة آباؤكم معطوف على ضميرالفاعل مرفوع .. و كم مضاف إليه ما كالأول أنزل فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الباء حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنزل على حذف مضاف أي بعبادتها من سلطان مثل من شيء[1]إن حرف نفي الحكم مبتدأ مرفوع إلاّ مثل الأول لله جارّ ومجرور خبر المبتدأ أمر فعل ماض، والفاعل هو أن حرف مصدريّ ونصب لا نافية تعبدوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل إلاّ مثل الأول إيّاه ضمير منفصل في محلّ نصب مفعول به عامله تعبدوا.والمصدر المؤوّل ألاّ تعبدوا .. في محلّ نصب مفعول به عامله أمر وهو المفعول الثاني، أمّا الأول محذوف أي: أمر الناس عدم عبادة إله غير الله .. أو عبادة الله.ذلك اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى التوحيد الدين خبر مرفوع القيّم نعت للدين مرفوع الواو عاطفة لكنّ…لا يعلمون مثل لكنّ…يشكرون[2].جملة: «ما تعبدون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «سمّيتموها» في محلّ نصب نعت لأسماء.وجملة: «ما أنزل الله بها من سلطان» في محلّ نصب نعت ثان لأسماء[3].وجملة: «إن الحكم إلاّ لله» لا محلّ لها استئنافيّة تعليل لما سبق.وجملة: «أمر…» لا محلّ لها استئنافيّة تعليل آخر.
وجملة: «ذلك الدين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لكنّ أكثر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين.وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ.