إعراب سورة يوسف، الآية ١١١
سورة يوسف · مكية · الآية ١١١
لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
ماض ناقص-ناسخ-
جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم ل (كان)
مجرورضمير في محلّ جرّ مضاف إليه
مجروراسم كان مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور نعت لعبرة، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورنافية
مثل الأول، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن
خبر منصوب
منصوبمضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مبنيعاطفة
حرف للاستدراك مهمل
معطوف على (حديثا) منصوب
منصوباسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
معطوف على تصديق منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة في الموضعين
اسمان معطوفان على تصديق بحر في العطف منصوبان
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (رحمة)
مجرورمضارع مرفوع .. و
مرفوعفاعل.
الإعراب التفصيلي
اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق كان ماض ناقص ناسخ- في قصصهم جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم ل كان .. و هم ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه عبرة اسم كان مرفوع لأولي جارّ ومجرور نعت لعبرة، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر الألباب مضاف إليه مجرور ما نافية كان مثل الأول، واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي القرآن حديثا خبر منصوب يفتري مضارع مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو الواو عاطفة لكن حرف للاستدراك مهمل تصديق معطوف على حديثا منصوب الّذي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه بين ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول يديه مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .. و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة تفصيل معطوف على تصديق منصوب كلّ مضاف إليه مجرور شيء مضاف إليه مجرور الواو عاطفة في الموضعين هدى، رحمة اسمان معطوفان على تصديق بحر في العطف منصوبان لقوم جارّ ومجرور متعلّق ب رحمة، يؤمنون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.جملة: «قد كان في قصصهم عبرة…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.وجملة: «ما كان حديثا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يفتري…» في محلّ نصب نعت ل حديثا.وجملة: «يؤمنون…» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. في قوله تعالى {لِأُولِي الْأَلْبابِ} فن يطلق عليه القدامى الاسم الآنف الذكر، وهو من البيان بمثابة القلب من الإنسان، وهو يدق إلا على من صفت قرائحهم، واستغزرت ملكة الفصاحة فيهم. وفي هذه الجملة اختلاف صيغةاللفظة، ونعني به نقلها من هيئة إلى هيئة، حيث انتقل من الإفراد إلى التثنية والجمع، وذلك في لفظة «اللب» الذي هو العقل لا لفظة اللب الذي تحت القشر، فإنها لا تحسن في الاستعمال إلا مجموعة وكذلك وردت هنا.نهاية سورة يوسف عليه السلام
الهوامش
- أو حاليّة والجملة بعدها في محلّ نصب حال.
- أو في محلّ نصب حال.