إعراب سورة يوسف، الآية ١٠٢

سورة يوسف · مكية · الآية ١٠٢

ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٢ إلى ١٠٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى المذكور من قصّة يوسف، و

مرفوع
اللام

للبعد، و

الكاف

للخطاب

من أنباء

جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ

مجرور
الغيب

مضاف إليه مجرور

مجرور
نوحيه

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و

مرفوع
الهاء

ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم

إلى

حرف جرّ و

الكاف

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحيه)

مجرور
الواو

عاطفة

ما

حرف نفي

كنت

فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون…و

مبني
التاء

ضمير اسم كان

لدى

ظرف مكان مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت .. و

منصوب
هم

ضمير مضاف إليه

إذ

ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالخبر المحذوف

منصوب
أجمعوا

فعل ماض وفاعله

أمرهم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
هم

مثل الأخير

الواو

حاليّة

هم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يمكرون

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل.

الواو

عاطفة

ما

نافية عاملة عمل ليس

أكثر

اسم ما مرفوع

مرفوع
الناس

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

اعتراضيّة

لو

حرف شرط غير جازم

حرصت

فعل ماض مبنيّ على السكون .. و

مبني
التاء

فاعل

الباء

حرف جرّ زائد

مؤمنين

خبر ما منصوب محلاّ، مجرور لفظا، وعلامة الجرّ الياء.

منصوب
الواو

عاطفة

ما

حرف نفي

تسألهم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
هم

ضمير مفعول به، والفاعل أنت

على

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من أجر

مجرور
من

حرف جرّ زائد

أجر

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به

منصوب
إن

حرف نفي

هو

مثل هم

إلاّ

للحصر

ذكر

خبر مرفوع

مرفوع
للعالمين

جار ومجرور متعلّق ب (ذكر)

مجرور

الإعراب التفصيلي

ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى المذكور من قصّة يوسف، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب من أنباء جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ الغيب مضاف إليه مجرور نوحيه مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، و الهاء ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب نوحيه، الواو عاطفة ما حرف نفي كنت فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون…و التاء ضمير اسم كان لدى ظرف مكان مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بخبر كنت .. و هم ضمير مضاف إليه إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بالخبر المحذوف أجمعوا فعل ماض وفاعله أمرهم مفعول به منصوب .. و هم مثل الأخير الواو حاليّة هم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ يمكرون مضارع مرفوع .. و الواو فاعل.جملة: «ذلك من أنباء…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «نوحيه…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ ذلك[1].وجملة: «ما كنت لديهم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «أجمعوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «هم يمكرون…» في محلّ نصب حال.وجملة: «يمكرون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس أكثر اسم ما مرفوع الناس مضاف إليه مجرور الواو اعتراضيّة[2]لو حرف شرط غير جازم حرصت فعل ماض مبنيّ على السكون .. و التاء فاعل الباء حرف جرّ زائد مؤمنين خبر ما منصوب محلاّ، مجرور لفظا، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «ما أكثر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كنت لديهم.وجملة: «حرصت…» لا محلّ لها اعتراضيّة .. والجواب محذوف دلّ عليه ما قبله أي لو حرصت على إيمان أكثر الناس فما هم بمؤمنين.الواو عاطفة ما حرف نفي تسألهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به، والفاعل أنت على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من أجر من حرف جرّ زائد أجر مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به إن حرف نفي هو مثل هم إلاّ للحصر ذكر خبر مرفوع للعالمين جار ومجرور متعلّق ب ذكر[3].

وجملة: «ما تسألهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما أكثر الناسوجملة: «إن هو إلاّ ذكر…» لا محلّ لها تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. فن الاحتجاج النظري:في الآية فن لطيف، يسمى في علم البيان بالاحتجاج النظري، وبعضهم يسميه المذهب الكلامي، وهو أن يلزم الخصم ما هو لازم لهذا الاحتجاج؛ والمعنى أن هذا النبأ غيب، لم تعرفه إلا بالوحي، لأنك لم تحضر أخوة يوسف عليه السلام حين عزموا على ما هموا به من أن يجعلوه في غيابة الجب وهم يمكرون به، ومن المعلوم الذي لا يخفى على مكذبيك، أنك ما لقيت أحدا سمع ذلك فتعلمته منه. وقال بعض المحققين: إن هذا تهكم بمن كذبه، وذلك من حيث أنه تعالى جعل المشكوك فيه كونه عليه السلام حاضرا بين يدي أولاد يعقوب عليه السلام ماكرين، فنفاه بقوله {وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ}.2 -فن الاعتراض: في الآية 103،والاعتراض ينقسم إلى قسمين: أحدهما لا يأتي في الكلام إلا لفائدة، وهو جار مجرى التوكيد، والآخر: أن يأتي في الكلام لغير فائدة؛ فإما أن يكون دخوله فيه كخروجه منه، وإما أن يؤثر في تأليفه نقصا وفي معناه فسادا. فالقسم الأول كهذه الآية، وفائدة الاعتراض في وجهين أولهما: تصوير حرصه صلّى الله عليه واله وسلّم على إيمان قومه وهدايتهم، وتهالكه على ردعهم عن غيهم، وحرفهم عن مظان الخطأ ومواطن الضلال، واستهدافه للأذى في سبيل هذا الحرص، مع علمه بعدم جدوى ذلك واستحالة إقلاعهم عما هم فيه؛ وثاني الوجهين: تصوير لجاجتهم وجحود عقليتهم، وإصرارهم على الغي الذي هم شارعون، وبه آخذون. والقرآن الكريم حافل بهذا القسم.

الفوائد

{وَلَوْ حَرَصْتَ}:جملة اعتراضية.والاعتراض فنّ من فنون البلاغة، وبنفس الوقت بحث يهتم به النحاة ويحدّدون أماكنه. لذلك سنعرض لك مواقعه بإيجاز:1 -بين الفعل وفاعله.2 -بين الفعل ومفعوله.3 -بين المبتدأ وخبره.4 -بين ما أصله المبتدأ والخبر، نحو قول الشاعر:إن الثمانين وبلغتها…أحوجت سمعي الى ترجمان5 -بين الشرط وجوابه.6 -بين القسم وجوابه.7 -بين الموصوف وصفته.8 -بين الموصول وصلته.9 -بين حرف التسويف والفعل.10 -بين حرف النفي ومنفيّه.هذه الأماكن يقع فيها الاعتراض على وجه الترجيح، لا على وجه الإحاطة.ومن شاء الاستقصاء، فعليه بكتب النحو الشاملة ذات الاستقراء والاستقصاء.

آياتٌ ذات صلة