إعراب سورة يونس، الآية ٥٧

سورة يونس · مكية · الآية ٥٧

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌۭ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا

أداة نداء

أيّ

منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و

منصوب
ها

حرف تنبيه

الناس

بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا-أو عطف بيان-

قد

حرف تحقيق

جاءت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث و

كم

ضمير مفعول به

موعظة

فاعل مرفوع

مرفوع
من ربّ

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لموعظة ،و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

شفاء

معطوف على موعظة مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جرّ

ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشفاء

مجرور
في الصدور

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما

مجرور
الواو

عاطفة في الموضعين

هدى، رحمة

اسمان معطوفان بحرفي العطف على موعظة مرفوعان، وعلامة الرفع في (هدى) الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
للمؤمنين

جارّ ومجرور متعلّق برحمة وعلامة الجرّ الياء.

مجرور

الإعراب التفصيلي

يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ها حرف تنبيه الناس بدل من أيّ تبعه في الرفع لفظا أو عطف بيان- قد حرف تحقيق جاءت فعل ماض .. و التاء للتأنيث و كم ضمير مفعول به موعظة فاعل مرفوع من ربّ جارّ ومجرور متعلّق بنعت لموعظة١،و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة شفاء معطوف على موعظة مرفوع اللام حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بنعت لشفاء٢في الصدور جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما الواو عاطفة في الموضعين هدى، رحمة اسمان معطوفان بحرفي العطف على موعظة مرفوعان، وعلامة الرفع في هدى الضمّة المقدّرة على الألف للمؤمنين جارّ ومجرور متعلّق برحمة وعلامة الجرّ الياء.جملة: «النداء يأيّها…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جاءتكم موعظة…» لا محلّ لها جواب النداء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

شفاء،مصدر سماعيّ لفعل شفى يشفي باب ضرب، ثمّ جعل وصفا للمبالغة، أو هو اسم لما يشفي كالدواء، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إعلال أو إبدال بقلب حرف العلّة همزة، أصله شفاي، فلمّا تطرّفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة.

الفوائد

ورد في هذه الآية قوله تعالى {قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} نحن هنا بصدد الاسم هدى وهو معطوف على موعظة مرفوع مثلها بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة لفظا للتنوين ولكنها مثبتة خطا، وقد يتوهم متوهم أن التنوين على الألف حركة إعراب، فهو ليس كذلك وإنما هو دليل على الألف المحذوفة، وبيانا لهذه الناحية نقول: إذا تجرد الاسم المقصور من التعريف بأل، وتجرد من الإضافة، فانه ينون في جميع حالات الإعراب، وتقدر الحركات على ألفه المحذوفة بسبب التنوين، ومعلوم بأن هذه الألف محذوفة لفظا ومثبتة كتابة لكننا في الإعراب نعتبرها محذوفة، أما إذا لم ينون، الاسم المقصور، وذلك في حالة مجيئه مضافا أو معرفا بأل فإننا نعربه بحركات مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

الهوامش

  1. أو متعلّق ب (جاءتكم) إذا كان (من) لابتداء الغاية .. والتركيب مجازيّ.
  2. هذا إذا كان (شفاء) اسما بمعنى دواء .. وإذا كان مصدرا فإن (اللام) زائدة للتقوية و (ما) في محلّ نصب مفعول به لشفاء.

آياتٌ ذات صلة